وروى البخاري ومسلم بسنديهما عن أبي هريرة قال: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وآله [طائفة من النهار] لا يكلمني ولا أكلمه حتى جاء (1) سوق بني قينقاع، ثم انصرف حتى أتى مخباة وهو مخبأ (2) فاطمة عليها السلام فقال: «أثم لكع؟ (3) أثم لكع؟» يعنى حسنا عليه السلام، فظننا إنما حبسته (4) امه لأن تغسله أو تلبسه [سخابا] (5) ثوبا، فلم يلبث إذ (6) جاء يسعى حتى اعتنق (7) كل واحد منهما صاحبه، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله:
اللهم إني احبه واحب من يحبه (8)- وفي رواية اخرى: اللهم إني احبه وأحب من يحبه- قال أبو هريرة: فما كان أحد أحب إلي من الحسن بعد ما قال رسول الله صلى الله عليه وآله ما قال (9).
وروى عن الترمذي بسنده عن أبي سعيد قال: قال رسول الله: الحسن والحسين
Page 700
الجزء الثاني
الفصل الرابع في ذكر علي بن الحسين عليهما السلام زين العابدين وهو الإمام الرابع (1)
الفصل الخامس في ذكر أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر عليهم السلام وهو الإمام الخامس (1) وتاريخ ولادته ودلائل إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته ومدة امامته وعدد أولاده وشيء من أخباره وذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السادس في ذكر أبي عبد الله جعفر (1) الصادق عليه السلام وهو الإمام السادس وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر كنيته ونسبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السابع في ذكر أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام وهو الإمام السابع (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل العاشر في ذكر أبي الحسن علي المعروف بالعسكري عليه السلام وهو الإمام العاشر (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره وحين وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل الحادي عشر في ذكر أبي محمد الحسن الخالص بن علي العسكري عليه السلام وهو الإمام الحادي عشر (1) وتاريخ ولادته ووقت وفاته وذكر ولده ونسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به