287

Al-Fawakih Al-Shahiyya: Sharh Al-Manzumah Al-Burhaniyyah Fi Al-Fara'id Al-Hanbaliyyah

الفواكه الشهية شرح المنظومة البرهانية في الفرائض الحنبلية

Enquêteur

عصام بن محمد أنوررجب

Maison d'édition

دار النوادر

Édition

الأولى

Année de publication

1428 AH

Lieu d'édition

دمشق

(باب توريث ذوي الأرحام)(١)

الأرحام جمع رحم، قال صاحب ((المطالع)): ((هي معنى من المعاني، وهو النسب والاتصال الذي يجمعه والد، فسمي المعنى باسم ذلك المحل تقريباً للأفهام)) .

ثم يطلق الرحم على كل قرابة(٢)، وهو شرعاً: كل قريب، وفي عرف الفرضيين(٣) ما أشار إليه بقوله :

١٠٠ - ثُمَّ المُرادُ بِذَوي الأَرْحامِ غَيْرُ ذَوي التَّعْصيبِ والسِّهام

١٠١- وقَدْ أَتَى في إرْثِهِم خلافُ للعُلَماءِ وَهُمُ أَصْنافُ

١٠٢ - أَرْبَعَةٌ كولدِ البناتِ وساقطِ الأجدادِ والجَدَّاتِ

١٠٣ - وولدِ الأُخْتِ وكالعَمَّاتِ وكَبناتِ العَمِّ والخالاتِ

(ثم المراد بذوي الأرحام غير ذوي التعصيب و) غير ذوي (السهام) أي: الفروض المقدرة، أي: كل قريب غير الخمسة والعشرين المجمع على

(١) انظر في توريث ذوي الأرحام: ((شرح السراجية)) (ص ١٤٥)، ((نهاية الهداية)) (٢٦٣/٢)، ((التهذيب)) (ص١٦٥).

(٢) قال في ((القاموس المحيط)) باب الميم فصل الراء (٦٨/٤): الرحم: القرابة، أو أصلها وأسبابها .

(٣) انظر: ((شرح السراجية)) (ص١٤٥)، ((حاشية الباجوري على الرحبية)) (ص٢٢٠)، ((العذب الفائض)) (١٥/٢).

286