ففي بعض الأحكام يفتي بما أدى إليه اجتهاده من موافقة أئمة المذاهب الأربعة، وفي بعضها يفتي بخلافهم وبخلاف المشهور في مذاهبهم.
وجمعوا الحنابلة من صالحية دمشق وغيرها، وأشهدوا على أنفسهم أنهم على معتقد الإمام الشافعي:
قال الصلاح الصفدي كان كثيراً ما ينشدني:
تموتُ النفوس بأوصابها ولم يدرِ عُوَّادُها ما بها
وما أنصفت مُهجةٌ تشتكي أذاها إلى غير أحبابها
وأنشد على لسان الفقراء (جماعة الطرق):
والله ما فَقُرُنا اختيارُ وإنما فقرنا اضطرارٌ
جماعةٌ كلُنا كُسالى وأكلُنا ما له عِيار
تسمعُ منا إذا اجتمعنا حقيقةً كلها فَشَار
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا،
الحرمين
جمع تصويرى • مراجعة
٧٢ شارع مصر والسودان
حدائق القبة - القاهرة
ت: ٨٢٠٣٩٢