[ باب صلاة العيدين ]
(١٤٥) وسُئل رحمه الله تعالى (٢٥٣/٢٤) .
هل التهنئة في العيد وما يجري على ألسنة الناس: ((عيدك مبارك)) وما أشبهه، هل له أصل في الشريعة ؟ أم لا ؟
وإذا كان له أصل في الشريعة، فما الذي يقال ؟ أفتونا مأجورين ؟
فأجاب:
أما التهنئة يوم العيد بقول بعضهم لبعض إذا لقيه بعد صلاة العيد: تقبل الله منا ومنك، وأحاله الله عليك، ونحو ذلك، فهذا قد روي عن طائفة من الصحابة أنهم كانوا يفعلونه ورخص فيه الأئمة، كأحمد وغيره.
لكن قال أحمد: أنا لا أبتدئ أحداً، فإن ابتدأني أحد أجبته، وذلك لأن جواب التحية واجب، وأما الابتداء بالتهنئة فليس سنة مأموراً بها ولا هو أيضاً مما نهي عنه، فمن فعله فله قدوة - ومن تركه فله قدوة. والله أعلم.
***