114

الفلك الدائر على المثل السائر

الفلك الدائر على المثل السائر

Enquêteur

أحمد الحوفي، بدوي طبانة

Maison d'édition

دار نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع

Lieu d'édition

الفجالة - القاهرة

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
تفاني الرجال على حبها ... وما يحصلون على طائل١
فصل:
"فلما أبوا إلا شقاقا وجماحا، واستنزلوا حينا عليهم مكتوبا ولهم مباحا، نهد الأمير أيده الله إليهم في كتيبة حسناء، تهز حوله جانبيها، كما تنفض العقاب جناحيها، فهو ربيبها في السير، وحارسه في النزول، وطليعها في النفير، وسائقها في القفول".
هذا محلول قوله:
يهز الجيش حولك جانبيه ... كما نفضت جناحيها العقاب٢
وقول البحتري:
طليعتهم إن وجه الجيش غازيا ... وساقتهم إن وجه الجيش قافلا٣

١ من قصيدته في مدح سيف الدولة التي مطلعها:
الإم طماعية العاذل ... ولا رأي في الحب للعاقل
الديوان ٢/ ٣٨.
المومس: المومسة: الفاجرة. الكفة: الشرك. الحابل: الصائد بالشرك.
٢ من قصيدته في مدح سيف الدولة لما أوقع ببني كلاب، مطلعها:
بغيرك راعيا عبث الذئاب ... وغيرك صارما ثلم الضراب
الديوان ١/ ٥٥.
العقاب: طائر من الجوارح يطلق على الذكر والأنثى قوي المخالب له منقار أعقف.
٣ من قصيدته في مدح محمد بن يوسف التي مطلعها:
أرى بين ملتف الأراك منازلا ... مواثل لو كانت مهاها مواثلا
الديوان ٢/ ٢٠٤ ومنه أصلحنا البيت.

4 / 128