La Perle Précieuse
الدرة الفاخرة
============================================================
بلوجز لفظ، وأنم معنى ، فقال : يسرع إليه الكسر ، ولا يقبل الجبر(1).
الا مذشه فإن سهل بن مارون(2) شهد مجلسا من مجالس الملوك ، قد حضر فيه شداد الحارثى(2) ، وأخذ يعدد خصال الذهب ، فقال شداد: الذهب أبقى الجوامر على الدفن ، وأصبرما على الماء ، وأقلها نقصانا على النار ، وهو أوزن من كل ذى وزن إذا كان فى مقدار شخصه ، وجميع جواهر الأرض والقلز كله إذا وضع على ظهر الزئبق فى إنائه طفا ولو كان وزن ثقيل، وحجم عظيم ، ولو وضفت عليه قبراطأ من ذهب رسب حتى بضرب قعر الإناء ، ولا يجوز ولا يصلح أن تشد الأسنان النتلة بغيره(14، وأن يوضع فى مكان الأنوف المصطلمة سواء ، ميله أجود الأميال(5) ، والهند ثيره فى العين بلا كخل ولا ذرور ، لصلاح نعه، وموافقة جومره لجومر الناظرين له ولعمنه، ومنه الالرياب والصفائح النى نكون فى سقوف الملوك(1) . وعليه مدار التبايع مذ كان الثبابع ، وهو ثمن لكل شىء ، ثم هو قوق الففة مع حسن الفضة وكرمها : وحظها فى الصدور ، وأنه ثمن لكل مبيع بأضعاف أضعاف وأضعاف ، وله المرجوع وقلة النقصان ، والأرض النى تبه وبسلم عليها تحيل الفضة إلى جوهرما فى السنين اليسيرة ، وتقلب (2) سائر النخ "سريع الكسر ، بطىء الجبر (2) أبو حمد هل بن هارون بن راءون الفارسى الأصل ، مخل البرة ، واتصل بالمأمن ولاء خزانة الحكمة ، وكان أديبا كاتبا نامرا حكبما ، شموبيا يتعصب لعيم عل الرب ، شديدا ذك ، وكان مشهورا بالبخل ، وله فى ذك أخبار كثيرة ، وتوفى مام4210.
(2) شداد الحارفى خطيب عالم: وكان يكي أبا عيد اق ، وانظر فيه البيان 64/4.
4) م " أن تشد الاستان بغيره إن كانت معتلة ، وى الأصل م الأستان الخعلفة وما أبته ه ق (5) الميل بكر الميم : مو ما يكتمل به 61) الزرباب : الذهب أو الأصفر من كل شيء الدرة الفاخوة- ثان
Page 50