98

La Perle précieuse dans la compréhension des formulations d'intentions, de rythmes et de contrats

الدر المنضود في معرفة صيغ النيات والإيقاعات والعقود

Enquêteur

محمد بركت

Maison d'édition

مكتبة مدرسة الإمام العصر (عج) العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1418 AH

Lieu d'édition

شيراز

Empires & Eras
Ottomans

NoteV00P100N03 - والمعقود له، وهو: من يجب جهاده من حربي أو ذمي خارق لها (1).

وشرط العقد: انتفاء المفسدة، فلا يصح أمان الجاسوس.

ووقته (2): قبل الأسر لا بعده.

والقصد منه ترك القتال، إجابة لسؤال (3) الكفار بالإمهال، فيجوز مع المصلحة لامع عدمها.

ولفظه الصريح: أجرتك، أو: أمنتك، أو: أنت في ذمة الإسلام، أو:

أذممتك.

وكذا كل كناية علم بها من قصد العاقد ذلك، سواء كان بالعربية (4) أو بغيرها.

ولو أشار بما يدل على الأمان، كفى.

ولو قال: لا بأس عليك، أو: لا تخف، أو: لا تذهل، أو: لا تحزن، وما شابه ذلك، فإن علم من قصده الأمان كان أمانا، وإلا فلا.

ولو قال: قف، أو: أقم، أو: ألق سلاحك، فليس بأمان.

وكل لفظ ليس ظاهره الأمان، يرجع فيه (5) إلى المتكلم، فإن أراد الأمان فهو أمان، وإن لم يرده، فإن توهمه الكافر أمانا، أعيد إلى مأمنه، وإلا فلا.

Page 100