64

La Perle précieuse dans la compréhension des formulations d'intentions, de rythmes et de contrats

الدر المنضود في معرفة صيغ النيات والإيقاعات والعقود

Enquêteur

محمد بركت

Maison d'édition

مكتبة مدرسة الإمام العصر (عج) العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1418 AH

Lieu d'édition

شيراز

Empires & Eras
Ottomans

وليس في الصوم مباح، بل ولا في غيره من العبادات، بل إما راجح أو مرجوح، فليتأمل ذلك.

ووقت النية في الواجب المعين (1): من أول الليل إلى آخره، بشرط الاستدامة عليها، والجزم، فلا يجزي المترددة.

ولو ردد ليلة الشك، فالأقرب الإجزاء.

ولو ردد ليلة العيد بين الصوم وعدمه، بطل على الأقوى.

ولا يفسدها الأكل ليلا، ولا الشرب، ولا الجنابة، على الأقوى.

ولو نسي، جدد إلى الزوال.

وفي غير المعين: يمتد (2) وقتها من أول الليل إلى الزوال، فلا يصح بعده، والمشهور في النفل: إنه كذلك، وقيل: يمتد إلى الغروب، وهو قوي، وعلى هذا لا بد أن يبقى من النهار - بعد النية - ما يصدق عليه اسم الصوم، فلو طابق بآخر (3) النية ابتداء الغروب، لم يصح قطعا.

ولا بد في كل ليلة من نية، وقيل: يجزئ نية واحدة لجميع الشهر وكذا قيل: يجوز تقديم نية (4) شهر رمضان عليه، والأصح العدم.

وعلى القول بجواز التقديم، فحده ثلاثة أيام فما دون، ولا يجوز بأزيد من ذلك إجماعا.

وشرط وجوبه: البلوغ، والعقل، والطهارة من الحيض والنفاس، والحضر، والصحة.

ويصح من الصبي المميز، ومن المسافر ندبا.

Page 64