40

La Perle précieuse dans la compréhension des formulations d'intentions, de rythmes et de contrats

الدر المنضود في معرفة صيغ النيات والإيقاعات والعقود

Enquêteur

محمد بركت

Maison d'édition

مكتبة مدرسة الإمام العصر (عج) العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1418 AH

Lieu d'édition

شيراز

Empires & Eras
Ottomans

ولو فقدت الشرائط، صليت ندبا - ولو منفردا - وينوي حينئذ الندب.

ويتحمل الإمام القراءة دون التكبيرات والقنوت، ولا يقضيان لو فاتا.

وتجب صلاة الآيات، وهي: الكسوفان، والزلزلة، والأخاويف.

وهي ركعتان، في كل واحدة خمس ركوعات - كل واحد منها ركن - وسجدتان، يقرأ الحمد وسورة ثم يركع، ولو بعض جاز، فيتم في الخامس، ثم يسجد سجدتين، ثم يقوم إلى الثانية، فيفعل كالأولى، ثم يتشهد ويسلم (1).

ووقتها في الكسوف: من ابتداء الاحتراق إلى ابتداء الانجلاء.

وفي الأخاويف: مدة السبب، فإن قصر فلا وجوب.

وفي الزلزلة: مدة العمر.

ولو لم يعلم بها، لم يجب إلا في الكسوف المستوعب.

ويقضي الناسي والمفرط، مطلقا (2).

ونيتها: أصلي صلاة الآيات أداء، لوجوبها، قربة إلى الله، وهذه النية تعم الجميع.

وتجوز نية الخصوصية في كل نوع منها، فصفته: أصلي صلاة كسوف الشمس - مثلا - أداء، أو: قضاء، لوجوبه، قربة إلى الله.

وينوي الإمام الإمامة، والمأموم الائتمام، لتحصيل (3) الفضيلة.

ونية الزلزلة: أصلي صلاة الزلزلة أداء، لوجوبها، قربة إلى الله.

Page 38