229

Le Durr Mandud

الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود

Enquêteur

بوجمعة عبد القادر مكري ومحمد شادي مصطفى عربش

Maison d'édition

دار المنهاج

Édition

الأولى

Année de publication

1426 AH

Lieu d'édition

جدة

ويقوّيه ما جاء بسند فيه من لا يعرف عن عمر رضي الله تعالى عنه- مما لا يقال من قبل الرأي، فيكون في حكم المرفوع-: (ذكر لي أن الدعاء يكون بين السماء والأرض، لا يصعد منه شيء حتى يصلّى على النبي ﷺ «١» .
وبسند فيه من ضعّفه الجمهور عن النبي ﷺ: «ما من دعاء إلا وبينه وبين السماء حجاب حتى يصلّى على محمد، وعلى آل محمد، فإذا فعل ذلك.. انخرق ذلك الحجاب ودخل الدعاء، وإذا لم يفعل.. رجع الدعاء» «٢» .
وأخرجه آخرون موقوفا باختصار: «كل دعاء محجوب حتى يصلّى على محمد وآل محمد» والموقوف أشبه «٣» .
قال ابن عساكر: (لا يثبت في هذا الباب حديث مرفوع عن النبي ﷺ .
وعن عطاء: (أن أركان الدعاء: حضور القلب، والرقة، والاستكانة، والخشوع، وتعلّق القلب بالله ﷿، وقطعه من الأسباب. وأجنحته:
الصدق. ومواقيته: الأسحار. وأسبابه: الصلاة على رسول الله ﷺ .
[السابع والعشرون: عند طنين الأذن]
. أخرج جمع بسند ضعيف: «إذا طنّت أذن أحدكم.. فليصلّ عليّ، وليقل: ذكر الله بخير من ذكرني بخير»، وفي رواية: «فليذكرني، وليصلّ عليّ» «٤»، وإخراج ابن خزيمة له في «صحيحه» .. متعجب منه؛ فإن إسناده

(١) أخرجه البيهقي (٤٨٦)، وابن بشكوال في «القربة» (٤) .
(٢) أخرجه ابن بشكوال في «القربة» (٢)، والديلمي في «الفردوس» (٦١٤٨) .
(٣) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٧٢٥)، وابن بشكوال في «القربة» (١) كلاهما موقوفا على سيدنا علي بن أبي طالب ﵁.
(٤) أخرجه الديلمي في «الفردوس» (١٣٢١)، والطبراني في «الكبير» (١/ ٣٢١)، وابن-

1 / 235