390

Evocation, Supplication, and Healing through Ruqya from the Book and the Sunna

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة

Maison d'édition

بدون (توزيع الجريسي)

Édition

الثالثة

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

١٩٢ - ٤ - وعن أبي زُمَيْلٍ: قَالَ: سَأَلْت ابْنَ عَبَّاسٍ، فَقُلْتُ: مَا شَيْءٌ أَجِدُهُ فِي صَدْرِي؟ قَالَ: مَا هُوَ؟ قُلْتُ: وَاللهِ مَا أَتَكَلَّمُ به. قَالَ: فَقَالَ لي: أَشَيْءٌ مِنْ شَكٍّ؟ قَالَ: وَضَحِكَ. قَالَ: مَا نَجَا مِنْ ذَلِكَ أَحَدٌ حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى: ﴿فإن كنت فِي شك مما أنزلنا إِلَيْكَ فسئل الذين يقرءون الكتب﴾ الاية (^١). قَالَ: فَقَالَ لي: إِذَا وَجَدْتَ فِي نَفْسِكَ شَيْئًا فَقُلْ: ﴿هو الأول والأخر والظهر والباطن وَهُوَ بكل شيء عليم﴾ (^٢)». (^٣)

=ومحمد بن كعب يروى عن أنس بلا واسطة، ومحمد مدني والحسن بصري.
٢ - سهل أبو حريز: عامة ما يريوه لا يتابع عليه، وهو منكر الحديث جدًا] الكامل (٣/ ٤٤٤). المجروحين (١/ ٣٤٨). سؤالات البرذعي (٣٢٢). الميزان (٢/ ٢٤١). اللسان (٣/ ١٢٣)] وقد تفرد به عن القرظي على كثرة من روى عنه.
٣ - مؤمل بن عبد الرحمن الثقفي: ضعفه أبو حاتم، وقال ابن عدي: «عامة حديثه غير محفوظ» [التهذيب (٨/ ٤٣٨). المبزان (٤/ ٢٢٩)].
٤ - شيخ الطبراني لم أقف على ترجمته، وأما أبوه فهو صدوق من رجال التهذيب [التقريب (٦١٨)].
- وأما المتن: فقد خالف فيه من روى الحديث عن أنس من الثقات:
- فقد رواه عبد الله بن عبد الرحمن أبو طوالة قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله ﷺ: «لن يبرح الناس يتساءلون حتى يقولوا: هذا الله خالق كل شيء، فمن خلق الله؟».
- أخرجه البخاري (٧٢٩٦). وابن أبي عاصم في السنة (٦٥٢). وابن منده في الإيمان (١/ ٤٨٣ - ٤٨٤).
- ورواه أيضًا: المختار بن فلفل عن أنس بنحوه مرفوعًا.
- أخرجه مسلم (١٣٦). وابن منده في الإيمان (١/ ٤٨٣).
-[وحديث أبي هريرة حسنه العلامة الألباني بزيادته: «الله أحد «في صحيح أبي دواد (٣/ ١٥٥) برقم (٤٧٢٢)، وفي سلسلة الأحاديث الصحيحة برقم (١١٦)] «المؤلف».
(^١) سورة يونس، الآية: ٩٤.
(^٢) سورة الحديد، الآية: ٣.
(^٣) أخرجه أبو داود في ٣٥ - ك الأدب، ١١٨ - ب في رد الوسوسة، (٥١١٠). ومن طريقه الضياء في ال مختارة (١٠/ ٤١٩/ ٤٤٢).
- قال أبو داود: حدثنا عباس بن عبد العظيم حدثنا النضر بن محمد حدثنا عكرمة -يعني: ابن عمار- قال: وحدثنا أبو زميل قال: سألت ابن عباس: فذكره.

1 / 392