388

Evocation, Supplication, and Healing through Ruqya from the Book and the Sunna

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة

Maison d'édition

بدون (توزيع الجريسي)

Édition

الثالثة

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

١٩١ - ٣ - وعن أبي هريرة ﵁؛ قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول: «يُوشِكُ النَّاسُ أَنْ يَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ حَتَّى يَقُولَ قَائِلُهُمْ: هَذَا اللهُ خَلَقَ الْخَلْقَ، فَمَنْ خَلَقَ اللهَ؟ فَإِذَا قَالُوا ذَلِكَ فَقُولُوا: ﴿الله أحد* الله الصمد* لَمْ يلد ولم يولد* ولم يكن لَهُ كفوا أحد﴾ ثُمَّ لْيَتْفُلْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا، وَلْيَسْتَعِذْ بِاللهِ مَنَ الشَّيْطَانِ». (^١)

=- وإسناده ضعيف، لضعف ابن لهيعة.
(^١) أخرجه أبو داود في ك- السنة، ١٩ - بفي الجهمية، (٤٧٢٢). والنسائي في عمل اليوم والليلة (٦٦١). وابن أبي عاصم في السنة (٦٥٣). وابن السني في عمل اليوم والليلة (٦٢٧).
- من طريق ابن إسحاق حدثني عتبةبن مسلم مولى بني تيم عن أبي سلمة بن عبدالرحمن عن أبي هريرة به مرفوعا».
- وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال مسلم، وابن إسحاق قد صرح بالتحديث فانتفت شبهة تدليسة.
- إلا أن عتبة بن مسلم قد خولف فيه:
١ - فرواه عمر بن أبي سلمة بن عبدالرحمن عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم:» لا تزالون حتى يقال لكم: هذا الله خلقنا، فمن خلق الله؟ «فجعلت إصبعي في أذني ثم صرخت: صدق الله ورسوله؛ «الله أحد* الله صمد* لم يلد ولم يولد* ولم يكن له كفوا أحد».
- أخرجه اللاكائي في شرح أصول الاعتقاد (١/ ١٢١/ ١٩٥). والذهبي في سير أعلام النبلاء (٨/ ٢٢٢) وزاد بعد قوله:» فمن خلق الله؟»: قال أبو هريرة إني لجالس يوما» إذا قال لي رجل: هذا الله خلقنا، فمن خلق الله؟. فجعلت إصبعي في أذني ثم صرخت: صدق الله ورسوله:» الله الواحد الأحد الصمد .... «ثم ثال الذهبي: «هذا حديث حسن غريب».
- قلت: وعمرو بن أبي سلمة: فيه ضعف، وقال الذهبي: «ولعمر عن أبيه مناكير» [التهذيب (٦/ ٦٢). والميزان (٣/ ٢٠١)] وقد خالف عتبة بن مسلم فجعل هذه الزياده من قول أبي هريرة.
٢ - ورواه يحيي بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسل: «لا يزالون يسألونك يا أبا هريرة، حتى يقولوا: هذا الله، فمن خلق الله؟ «قال بينما أنا في المسجد إذا جائني ناس من الأعراب، فقالوا: ياأبا هريرة! هذا الله، فمن خلق الله؟. فأخذ حصي بكفه فرماهم، ثم قال: قوموا، قوموا، صدق خليلي.
- أخرجه مسلم (٢١٥/ ١٣٥). وأبو عوانة (١/ ٨١). وابن منده في الإيمان (١/ ٤٨١/ ٣٦٣). =

1 / 390