280

Evocation, Supplication, and Healing through Ruqya from the Book and the Sunna

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة

Maison d'édition

بدون (توزيع الجريسي)

Édition

الثالثة

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

١٤٥ - ١٧ - وعن أبي هريرة ﵁؛ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: «مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يَمْسِي: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدهِ- مائةَ مرةٍ- لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ، إِلَاّ أَحَدٌ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ أَوْ زَادَ عَلَيْهِ» (^١) .
١٤٦ - ١٨ - وعن أبي أيوب الأنصاري ﵁؛ عَنْ النبي ﷺ قَالَ: «مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: لَا إلهَ إِلَاّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ -عشرَ مراتٍ-؛ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ قَالَها عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا عَشْرَ سَيِّئَاتٍ، وَرَفَعَهُ اللهُ بِهَا عَشْرَ دَرَجَاتٍ، وَكُنَّ لَهُ كَعَشْرِ رِقَابٍ،

=أصبح: أصبحنا على الفطرة؛ فذكر الدعاء. قال شعبة: فأتيت سلمة فذكرت ذلك له فقال: لم أسمع من ابن أبي أوفى عن النبي ﷺ في هذا شيئًا. قلت: ولا من قول ابن أبي أوفى؟ قال: لا. قلت: ولا حدثت عنه؟ قال: لا، ولكني سمعت ذرًا يحدث عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه عن النبي ﷺ أنه كان إذا أصبح قال ذلك. فرجعت إلى محمد- وفي موضع آخر من كتابي:» فدخلت على محمد- فقلت: أين ابن أبي أوفى من ذر؟ - وفي موضع آخر: أين ذر من ابن أبي أوفى؟! - قال: هكذا ظننت. قلت: هكذا تعامل بالظن.
- أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٣٤٥). ثم قال:» محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى أحد العلماء إلا أنه شيء الحفظ كثير الخطأ «.
- قلت: فلعل سلمة وهم لما حدث به سفيان، وإسناد شعبة أولى بالصواب وعلى هذا يدل صنيع النسائي في ترتيبه للأحاديث، والله أعلم.
- وعليه فالحديث: إسناده صحيح؛ رجاله ثقات رجال الشيخين.
- وعلى فرض صحة الإسناد الأول؛ فيكون للحديث عند سلمة إسنادان أحدهما صحيح والآخر حسن؛ فإن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزي: حسن الحديث؛ كما قال الإمام أحمد [التهذيب (٤/ ٣٦٩)].
- وفي الإسناد الأول قال الحافظ في نتائج الأفكار (٢/ ٣٧٩):» هذا حديث حسن ... ورجاله محتج بهم في الصحيح إلا عبد الله بن عبد الرحمن وهو حسن الحديث كما قاله الإمام أحمد».
- والحديث صححه العلامة المحدث الألباني في صحيح الجامع (٤٦٧٤).
(^١) تقدم برقم (٢٥). وانظر الحديث رقم (٢٤).

1 / 282