245

Evocation, Supplication, and Healing through Ruqya from the Book and the Sunna

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة

Maison d'édition

بدون (توزيع الجريسي)

Édition

الثالثة

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

وتثبت فِي أمره؛ فقد قَالَ سبحانه: ﴿وشاورهم فِي الأمر فَإِذَا عزمت فتوكل علي الله﴾ (^١).
٣٤ - أذكار الصباح والمساء
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام علي من لَا نبي بعده.
١٢٩ - ١ - عَنْ أبي بن كعب ﵁؛ أَنَّهُ كَانَ لَهُ جُرُنٌ (^٢) مِن تَمْرٍ، فَكَانَ يَنْقُصُ فَحَرَسَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَإِذَا هُوَ بِدَابَّةٍ شِبْهِ الغُلامِ الْمُحْتَلِمِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَرَدَّ ﵇ فَقَالَ: مَا أَنْتَ؟ جِنِّيٌّ أَمْ إِنْسِيٌّ؟ قَالَ: جِنِّيٌّ. قَالَ: فَنَاوِلْني يَدَكَ. فَنَاوَلَهُ يَدَهُ فَإِذَا يَدُه يدُ كَلْبٍ، وَشَعَرُه شَعْرُ كَلْبٍ، قَالَ: هَذَا خَلْقُ الجِنِّ؟ قَالَ: قَدْ عَلِمَتِ الجِنُّ أَنَّ مَا فِيهِمْ رَجُلًا أَشَدُّ مِنِّي. قَالَ: فَمَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: بلَغَنا أَنَّكَ تُحِبُّ

=استخار، وما ندم من استشار، ولا عال من اقتصد».
- أخرجه الطبراني في الأوسط (٧/ ٦٦٢٣). وفي الصغير (٢/ ٩٨٠ - الروض). والخطيب في التاريخ (٣/ ٥٤). والقضاعي في مسند الشهاب (٧٧٤).
- قال الطبراني: «لم يروه عن الحسن إلا عبد القدوس، تفرد به ولده».
- وعبد القدوس بن حبيب: أجمعوا على ترك حديثه، وكذبه ابن المبارك، واتهمه ابن حبان بالوصع، وعبد السلام ابنه: قال أبو داود: «شر منه «وقال بن حبان: «يروي الأشياء الموضوعه «وقال العقيلي: «لا يتابع على شيء من حديثه «وقال ابن عدي: «عامة ما يرويه غير محفوظ» [الجرح والتعديل (٦/ ٤٨ و٥٥). سؤالات الآجري (٣/ ١٩٢). التاريخ الكبير (٦/ ١٢٠). الكني لمسلم (٤٥). المجروحين (٢/ ١٣١ و١٥٠). الضعفاء الكبير (٣/ ٦٧ و٩٦). الكامل (٥/ ٣٣٠ و٣٤٢). الميزان (٢/ ٦١٧ و٦٤٣). اللسان (٤/ ١٧ و٥٥). التهذيب (٥/ ٢٢٥)].
- لذا قال الحافظ في الفتح (١١/ ١٨٨): «أخرجه الطبراني في الصغير بسند واه جدًا».
- وقال الألباني في الضعيفة (٦١١): «موضوع «وكذا في ضعيف الجامع (٥٠٥٦).
(^١) سورة آل عمران، الآية: ١٥٩.
(^٢) جرن: جمع جرين، وهو موضع تجفيف التمر، وهو كالبيدر للحنطة. النهاية (١/ ٢٦٣).

1 / 247