207

Evocation, Supplication, and Healing through Ruqya from the Book and the Sunna

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة

Maison d'édition

بدون (توزيع الجريسي)

Édition

الثالثة

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

ولَهُمْ فَضْلٌ مِنْ أَمْوَالٍ يَحُجُّونَ بِهَا وَيَعْتَمِرُونَ وَيُجَاهِدُونَ وَيَتَصَدَّقُونَ. قَالَ: «أَلَا أُحُدِّثُكُمْ بِأَمْرٍ إِنْ أَخَذْتُمْ بهِ أَدْرَكْتُم مَنْ سَبَقَكُمْ وَلَمْ يُدْرِكْكُمْ أَحَدٌ بَعْدَكُم، وَكُنْتُمْ خَيْرَ مَنْ أَنْتُمْ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِ، إِلَاّ مَنْ عَمِلَ مِثْلَهُ: تُسَبِّحُونَ وَتَحْمِدُونَ وَتُكَبِّرُونَ، خَلْفَ كُلِّ صَلاةٍ، ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ» فَاخْتَلَفْنَا بَيْنَنَا، فَقَالَ بَعْضُنَا: نُسَبِّحُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَنَحْمَدُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَنُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ: «تَقُولُ: سُبْحَانَ اللهِ والْحَمْدُ للهِ واللهُ أَكْبَرُ حَتَّى يَكُونَ مِنْهُنَّ كُلِّهِنَّ ثَلَاثًا وَثَلَاثُونَ» (^١).

(^١) متفق على صحته: أخرجه البخاري في ١٠ - ك الأذان، ١٥٥ - ب الذكر بعد الصلاة، (٨٤٣) واللفظ له. ومسلم في ٥ - ك المساجد، ٢٦ - ب استحباب الذكر بعد الصلاة، (٥٩٥/ ١٤٢ - ١/ ٤١٦ - ٤١٧). والنسائي في عمل اليوم والليلة (١٤٦). وأبو عوانة (٢/ ٢٤٨). وابن خزيمة (٧٤٩). وابن حبان (٥/ ٣٥٦/ ٢٠١٤ - إحسان). والبيهقي (٢/ ١٨٦). والطبراني في الدعاء (٧٢٢).
- من طريق عبيد الله بن عمر عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: جاء الفقراء ... فذكره.
* ورواه محمد بن عجلان عن سمي به، فعين الراجع والمرجوع إليه:
- قال ابن عجلان في روايته: «قال سمي: فحديث بعض أهلي هذا الحديث، فقال: وهمت، إنما قال: «تسبح الله ثلاثًا وثلاثين، وتحمد الله ثلاثًا وثلاثين، وتكبر الله ثلاثًا وثلاثين «فرجعت إلى أبي صالح فقلت له ذلك، فأخذ بيدي فقال: الله أكبر وسبحان الله والحمد لله. الله أكبر وسبحان الله والحمد لله. حتى تبلغ من جميعهن ثلاثة وثلاثين».
- وزاد أيضًا: «قال أبو صالح: فرجع فقراء المهاجرين إلى رسول الله ﷺ فقالوا: سمع إخواننا أهل الأموال بما فعلنا، ففعلوا مثله. فقال رسول الله ﷺ: «ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء».
- أخرجه روايته: مسلم (٥٩٥/ ١٤٢). وأبو عوانة (٢/ ٢٤٩). والبيهقي (٢/ ١٨٦). والطبراني في الدعاء (٧٢٠). وفي الصغير (٨٠٢).
- إلا أن مسلمًا روى الحديث عن قتيبة عن الليث عن ابن عجلان به وليس في حديث قتيبة قول سمي هذا، ثم قال مسلم: «وزاد غير قتيبة في هذا الحديث ... «فذكره.
- قلت: وصل قول سمي: شعيب بن الليث] عند أبي عوانة [وسعيد بن أبي مريم] عند البيهقي [وهما ثقتان. فتبين بذلك أن القائل: «فاختلفنا «هو سمي وأنه هو الذي رجع إلى أبي صالح. وانظر: الفتح (٢/ ٣٨٣).
- ولم يذكر الطبراني قول سمي في الموضوعين؛ إلا أنه أدرج قول أبي صالح في الحديث [كما في=

1 / 209