196

Evocation, Supplication, and Healing through Ruqya from the Book and the Sunna

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة

Maison d'édition

بدون (توزيع الجريسي)

Édition

الثالثة

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

١١٠ - ٥ - وعن معاذ بن جبل ﵁؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أخَذَ بِيَدِهِ يَوْمًا ثُمَّ قَالَ: «يَا مُعَاذُ! وَاللهِ إِنِّي لأُحِبُّك» فَقَالَ مُعَاذٌ: بِأَبِي أَنْتَ وأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ، وَأَنَا وَاللهِ أُحِبُّكَ، قَالَ: «أَوصِيكَ يَا مُعَاذُ، لَا تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ أَنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكرِكَ وَشُكْرِكَ وحُسْنِ عِبَادَتِكَ» (^١).

=- ووقع عند البيهقي وفي رواية لابن خزيمة (٧٤٣): «إذا فرغ من صلاته فسلم، قال:».
(^١) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٦٩٠). وأبو داود في ك الصلاة، ٣٦٢ - ب في الاستغفار، (١٥٢٢). والنسائي في ١٣ - ك السهو، ٦٠ - ب نوع آخر من الدعاء، (١٣٠٢ - ٣/ ٥٣). وفي عمل اليوم والليلة (١٠٩). وابن خزيمة (٧٥١). وابن حبان (٢٣٤٥ و٢٥١١ - موارد). والحاكم (١/ ٢٧٣) و(٣/ ٢٧٣). وأحمد (٥/ ٢٤٤ - ٢٤٥ و٢٤٧). وعبد بن حميد (١٢٠). وابن أبي الدنيا في الشكر (١٠٨). وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣/ ٤١٧/ ١٨٣١). والبزار (٧/ ٢٦٦١ - البحر الزخار). والطبراني في الكبير (٢٠/ ٦٠/ ١١٠). وفي الدعاء (٦٥٤). وابن السني (١١٨ و١٩٩). وأبو نعيم في الحلية (١/ ٢٤١) و(٥/ ١٣٠). والبيهقي في الدعوات (٨٨). وفي الشعب (٤/ ٩٩/ ٤٤١٠).
- من طريق حيوة بن شريح حدثني عقية بن مسلم حدثني أبو عبد الرحمن الحبلي عن الصنابحي عن معاذ بن جبل به.
- قال الحاكم: «صحيح على شرط الشيخين «وتعقبه الحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار (٢/ ٢٨٢) بقوله: «أما صحيح: فصحيح، وأما الشرط ففيه نظر، فإنهما لم يخرجا لعقبة، ولا البخاري لشيخه، ولا أخرجا من رواية الصنابحي عن معاذ شيئًا «وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١/ ٢٨٤). وصحيح الأدب المفرد (٥٣٣).
- وقد رواه ابن لهيعة عن عقبة به إلا أنه لم يذكر الصنابحي: أخرجه الطبراني في الكبير (٢٠/ ٢٥٠).
* وللحديث طريق آخر: يرويه إسماعيل بن عياش عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن مالك بن يخامر عن معاذ به نحوه. أخرجه الطبراني في الكبير (٢٠/ ٢١٨). وفي مسند الشاميين (٢/ ٤٣٦/ ١٦٥٠).
- قلت: وهذا إسناد حسن؛ رجاله ثقات؛ غير ضمضم بن زرعة: وثقة ابن معين وابن نمير وابن حبان وصاحب تاريخ الحمصيين، وضعفه أبو حاتم وحده [التهذيب (٤/ ٩٠)] فهو حسن الحديث، وهو هنا قد وافق الثقات في روايتهم، والراوي عنه: إسماعيل بن عياش صدوق في روايته عن أهل الشام، وهذا منها؛ فالحديث صحيح.

1 / 198