176

Evocation, Supplication, and Healing through Ruqya from the Book and the Sunna

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة

Maison d'édition

بدون (توزيع الجريسي)

Édition

الثالثة

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

٩٤ - ٤ - وعن علي بن أبي طالب ﵁؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا سَجَدَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، سَجَدَ وَجْهِيَ لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ فَأَحْسَنَ صُورَتَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ» (^١) .
٩٥ - ٥ - وعن عوف بن مالك الأشجعي قَالَ: قُمْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَيْلَةً ... وساق الحديث وفيه: ثُمَّ سَجَدَ بِقَدْرِ رُكُوعِهِ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ: «سُبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوتِ وَالْمَلَكُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ» ... الحديث (^٢) .
٩٦ - ٦ - وعن أبي هريرة ﵁؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ، دِقَّهُ وَجِلَّهُ (^٣)، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، وَعَلانِيَتَهُ وَسِرَّهُ» (^٤) .

(^١) هو طرف من حديث علي الطويل، وقد تقدم ذكر من أخرجه بطوله أو طرفا منه برقم (٧٩) و(٨٦) وتحت الحديث رقم (٩٠). وممن أخرج هذا الشاهد مقتصرًا عليه أو زاد قليلًا:
- النسائي في ١٢ - ك التطبيق، ٦٧ - ب نوع آخر، (١١٢٥ - ٢/ ٢٢١). وابن ماجه في ٥ - ك إقامة الصلاة، ٧٠ - ب سجود القرآن، (١٠٥٤). وأبو عوانة (٢/ ١٨٧ - ١٨٨). وابن خزيمة (٦٧٣). وابن حبان (٥/ ١٩٧٧ و١٩٧٨). والطحاوي (١/ ٢٣٣). والبيهقي (٢/ ١٠٩). وابن نصر في قيام الليل [مختصره ص (١٨٢ - ١٨٣)]. والطبراني في الدعاء (٥٧٩ - ٥٨٣).
- زاد ابن ماجه وابن خزيمة والطحاوي: «وأنت ربي «وزاد البيهقي: «وعيك توكلت «والفاء في «فتبارك».
- وقد روى أيضًا من حديث جابر [ن (٢/ ٢٢١/ ١١٢٦] ومحمد بن سلمة [ن (٢/ ٢٢٢/ ١١٢٧).
وانظر: ما قيل فيهما تحت الحديث رقم (٧٩) و(٨٦).
(^٢) قدم برقم (٨٧).
(^٣) دقه وجله: أي: صغيره وكبيره. قاله في النهاية (١/ ٢٨٨). وقال النووي في شرح مسلم (٤/ ٢٠٠): «أي: قليله وكثيره».
(^٤) أخرجه مسلم في ٤ - ك الصلاة، ٤٢ - ب ما يقال في الركوع والسجود، (٤٨٣ - ١/ ٣٥٠).=

1 / 178