172

Evocation, Supplication, and Healing through Ruqya from the Book and the Sunna

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة

Maison d'édition

بدون (توزيع الجريسي)

Édition

الثالثة

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

٨٩ - ٢ - عَنْ رفاعة بن رافع الزرقي ﵁؛ قَالَ: كُنَّا يَوْمًا نُصَلِّي وَرَاءَ النَّبِيَّ ﷺ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ قَالَ: «سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ» قَالَ رَجُلٌ وَرَاءَهُ: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبا مُبَارَكًا فِيهِ. فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: «مَنْ الْمُتَكَلِّمُ آنِفًا؟» قَالَ: أَنَا.
قَالَ: «رَأَيْتُ بِضْعَةً وَثَلَاثِينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلُ» (^١) .

=والبيهقي (٣/ ٧٨ - ٧٩). وأحمد (٣/ ١١٠ و١٦٢). والطيالسي (٢٠٩٠). والحميدي (١١٨٩). وابن أبي شيبة (٢/ ٣٢٥) و(١٤/ ١٧٤). وأبو نعيم في الحلبة (٣/ ٣٧٣). والبغوي في شرح السنة (٣/ ٤١٩).
٢ - عن ابن عمر: أن رسول الله ﷺ كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة، وإذا كبر للركوع، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك أيضا، وقال: «سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد «وكان لا يفعل ذلك في السجود.
- أخرجه البخاري (٧٣٥ و٧٣٨). ومسلم (٣٩٠ - ١/ ٢٩٢). ومالك في ك الصلاة، (١٦). وأبو داود (٧٢١ و٧٢٢). والنسائي (٨٧٥ و٨٧٦ و٨٧٧ - ٢/ ١٢١ - ١٢٢). و(١٠٥٦ و١٠٥٨ - ٢/ ١٩٤ - ١٩٥). والترمذي (٢٥٥ و٢٥٦). والدارمي (١٣٠٨ - ١/ ٣٤٢). و(١٣٠٩). وابن ماجه (٨٥٨). وأبو عوانة (٢/ ٩٠ و٩١). وابن خزيمة (٤٥٦). وابن حبان (٣/ ٢٥٣). وابن الجارود (١٧٧ و١٧٨). والدار قطني (١/ ٢٨٧ - ٢٨٨). والطحاوي (١/ ١٩٥). والبيهقي (٢/ ٦٩ و٧٠). وأحمد (٢/ ١٨). والبغوي في شرح السنة (٣/ ٢٠ و٢١ و٢٢).
- ومن مجموع ما ورد في الباب من أحاديث: فإن صيغ هذا الدعاء هي:
١ - اللهم ربنا ولك الحمد.
٢ - اللهم ربنا لك الحمد.
٣ - ربنا ولك الحمد.
٤ - ربنا لك الحمد
(^١) أخرجه مالك في الموطأ، ١٥ - ك القرآن، ٧ - ب ما جاء في ذكر الله ﵎، (٢٥).
- ومن طريقه: البخاري في ١٠ - ك الأذان، ١٢٦ - ب، (٧٩٩). وأبو داود في ك الصلاة، ١٢٢ - ب ما يستفح به الصلاة من الدعاء، (٧٧٠). والنسائي في ١٢ - ك التطبيق، ٢٢ - ب ما يقول المأموم، (١٠٦١ - ٢/ ١٩٦). وابن خزيمة (٦١٤). وابن حبان (١٩١٠). والحاكم (١/ ٢٢٥). والبيهقي (٢/ ٩٥). وأحمد (٤/ ٣٤٠). والبزار (٩/ ٣٧٣٣ - البحر الزخار). والطبراني في الكبير (٥/ ٤٥٣١). والبغوي في شرح السنة (٣/ ١١٥).

1 / 174