153

Evocation, Supplication, and Healing through Ruqya from the Book and the Sunna

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة

Maison d'édition

بدون (توزيع الجريسي)

Édition

الثالثة

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

=التهذيب (٢/ ٣١٦) الميزان (١/ ٥٤٣)].
* الثاني: يرويه الفضل بن موسي السيناني عن حميد الطويل عن أنس به مرفوعا.
- أخرجه الطبراني في الدعاء (٥٠٦)؛ قال: حدثنا محمود بن محمد الواسطي ثنا زكريا بن يحيي زحموية ثنا الفضيل به
- قلت: رجاله ثقات؛ إلا أنه غريب تفرد به الفضل بن موسي السيناني عن حميد، وهو غير معروف بالرواية عنه، وإنما يروي الفضل عن عائد بن شريح -وهو ضعيف -عن أنس،
* الثالث: فقد أخرج الطبراني في الأوسط (٤/ ٤٨/ ٣٠٦٣) وفي الدعاء (٥٠٥): من طريق مخلد بن يزيد عن عائذ بن شريح عن أنس به مرفوعا.
- وقال الطبراني: «لا يروي هذا الحديث عن أنس إلا بهذا الإسناد، تفرد به مخلد بن يزيد».
- وانظر ترجمة عائذ بن شريح في: الجرح والتعديل (٧/ ١٦) الميزان (٢/ ٣٦٣) اللسان (٣/ ٢٨٦).
-[وذكر العلامة الألباني إسناده عند الطبراني في الأوسط، ثم عند الدار قطني، ثم عند الطبراني في الدعاء، ثم قال: «وهذا إسناد صحيح فلا يلتفت بعد هذا إلي قول أبي حاتم» [«المؤلف».
٣ - وأما حديث عبد الله بن مسعود: فله عنه طرق:
* الأول: يرويه فردوس بن الأشعري عن مسعود بن سليمان عن أبي الأحوص عن عبد الله به مرفوعا.
- أخرجه الطبراني في الكبير (١٠/ ١٠٨/ ١٠١١٧) وفي الدعاء (٥٠٤)
- قلت: وهذا منكر؛ تفرد به مسعود بن سليمان -وهو: مجهول الجرح والتعديل (٨/ ٢٨٤). الميزان (٤/ ١٠٠) اللسان (٦/ ٣١) عن أبي الأحوص، ولم يتابع عليه عن أبي الأحوص.
* الثاني: يرويه علي بن عباس عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود قال: كان رسول الله ﷺ يأمرنا إذا استفتحنا أن نقول: ... فذكره.
- واختلف فيه علي علي بن عابس:
(أ) فرواه ثوبان بن سعيد] لا بأس به الجرح والتعديل (٢/ ٤٧٠) اللسان (٢/ ١٠٧)] عن علي به هكذا.
- أخرجه الطبراني في الكبير (١٠/ ١٠٢٨٠).
(ب) ورواه ابن وهب [ثقة حافظ. التقريب (٥٥٦)] عن علي فقال: عن ليث بن أبي سليم عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه: كان رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر ﵄ يقرؤون في أول الصلاة: «سبحانك .... «فذكره.
- أخرجه ابن عدي في الكامل (٥/ ١٩٠)
- قلت: وقول ابن وهب أولي بالصواب، والله أعلم.
- وعليه: فهذا الطريق مسلسل بالعلل:

1 / 155