149

Evocation, Supplication, and Healing through Ruqya from the Book and the Sunna

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة

Maison d'édition

بدون (توزيع الجريسي)

Édition

الثالثة

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

٧٨ - ٢ - وعن عائشة ﵂؛ قَالَت: كَانَ النبي ﷺ إِذَا افتتح الصلاة قَالَ: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ (^١)، وَلَا إِلَهَ غيرُكَ» (^٢) .

=ومسلم في ٥ - ك المساجد، ٢٧ - ب ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة، (٥٩٨ - ١/ ٤١٩) واللفظ له. وأبو داود في ك الصلاة، ١٢٤ - ب السكتة عند الافتتاح، (٧٨١) والنسائي في ١ - ك الطهارة، ٤٨ - ب الوضوء بالثلج، (٦٠ - ١/ ٥٠ - ٥١) وفي ٢ - ك المياه، ٥ - ب الوضوء بماء الثلج والبرد، (٣٣٣ - ١/ ١٧٦) وفي ١١ - ك الافتتاح، ١٤ - ب سكوت الإمام بعد افتتاحه الصلاة، (٨٩٣ - ٢/ ١٢٨) و١٥ - ب الدعاء بين التكبيرة والقراءة، (٨٩٤ - ٢/ ١٢٩). والدارمي في الأذان، ٣٧ - ب في السكتتين، (١٢٤٤ - ١/ ٣١٣) وابن ماجه في ٥ - ك إقامة الصلاة، ١ - ب افتتاح الصلاة، (٨٠٥) وأبو عوانة (٢/ ٩٨) وابن خزيمة (١/ ٢٣٧/ ٤٦٥) و(٣/ ٣٥/ ١٥٧٩) و(٣/ ٦٣/ ١٦٣٠) وابن حبان (١٧٦٦ و١٧٦٧ و١٧٦٩) وابن الجارود في المنتقي (٣٢٠) والدار قطني في السنن (١/ ٣٣٦) والبيهقي (٢/ ١٩٥) والبغوي في شرح السنة (٣/ ٣٩ - ٤٠) وأحمد (٢/ ٢٣١ و٤٩٤) وابن أبي شيبه (١٠/ ٢١٤) والطبراني في الدعاء (٥١٢) وغيرهم.
(^١) تعالي جدك: قال في النهاية (١/ ٢٤٤): «أي علا جلالك وعظمتك». وقال ابن حجر: «أي / تعالي غناؤك عن أن ينقصه إنفاق، أو يحتاج إلي معين ونصير «تحفه الأحوذي (٢/ ٤٢)
(^٢) أخرجه الترمذي في أبواب الصلاة، ١٧٩ - ب ما يقول عند افتتاح الصلاة، (٢٤٣) وابن ماجه في ٥ - ك إقامة الصلاة، ١ - ب افتتاح الصلاة، (٨٠٦) وابن خزيمة (٤٧٠) والحاكم (١/ ٢٣٥)] ساقط من المستدرك، مثبت في التلخيص]. والدار قطني في السنن (١/ ٣٠١). والطحاوي في الشرح (١/ ١٩٨) والبيهقي (٢/ ٣٤) والعقيلي في الضعفاء الكبير (١/ ٢٨٩) وابن الأعرابي في المعجم (١٦٥٣) والطبراني في الدعاء (٥٠٢) وابن عدي في الكامل (٢/ ١٩٩) وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (٢/ ٤٦).
- من طريق أبي معاوية عن حارثة بن أبي الرجال عن عمرة عن عائشة به.
- قال الترمذي: «لا نعرفه من حديث عائشة إلا من هذا الوجه، وحارثة قد تكلم فيه من قبل حفظه».
- وقال ابن خزيمة: «وحارثة بن محمد ﵀: ليس ممن يحتج أهل الحديث بحديثه».
- وقال العقيلي: «له غير حديث لا يتابع عليه «ثم قال في الحديث «فقد روي من غير هذا الوجه بأسانيد جياد». وقال البيهقي: «وهذا لم نكتبه إلا من حديث حارثة بن أبي الرجال، وهو ضعيف».
- قلت: هو منكر من حديث عمرة عن عائشة؛ تفرد به حارثة: وهو منكر الحديث قال ابن عدي: «عامة ما يرويه منكر «وقال العقيلي: «له عبر حديث لا يتابع عليه» [انظر: التهذيب (٢/ ١٣٦) =

1 / 151