132

Evocation, Supplication, and Healing through Ruqya from the Book and the Sunna

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة

Maison d'édition

بدون (توزيع الجريسي)

Édition

الثالثة

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

=ويهم «وشبيب هذا وإن كان قد احتج به البخاري والنسائي إلا أنهما لم يخرجا له من روايته عن غير يونس ولا من رواية ابن وهب عنه شيئا] التعديل والجرح (١٣٨٥). الجمع بين رجال الصحيحين (١/ ٢١٢). هدى الساري (٤٢٩). تهذيب الكمال (٢٦٧٥)] وهو قد وهم في هذا الحديث إسنادا ومتنا، أما الإسناد: فأسقط منه فاطمة بنت رسول الله ﷺ فصار الحديث مرسلا بل معضلا، وأما المتن: فقد رواه غيره من فعل النبي ﷺ لا من قوله. [أنظر: تفصيل ذلك في الكامل. وأنظر: التهذيب (٣/ ٥٩٥). التقريب (٤٣٠). الميزان (٢/ ٢٦٢)].
(ز) قال الحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار (١/ ٢٨٨): «وقد شذ صالح بن موسى الطلحي] متروك. التقريب (٤٤٨)] فرواه عن عبد الله بن الحسن عن أمه عن أبيها الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب. أخرجه أبو يعلي من طريقه (٤٨٦) وصالح: ضعيف».
- قلت: وهذا أيضا منكر. وأخرجه أيضا ابن عدي في الكامل (٤/ ٧٠) وأنكره على صالح وقال فيه: «وعامة ما يرويه لا يتابعه أحد عليه «وأنظر: التهذيب (٤/ ٢٨). الميزان (٢/ ٣٠٢).
* ومن الأوهام في هذا الحديث أيضا:
١ - رواه يحيى بن عبد الحميد الحماني عن عبد العزيز الدراوردي (تقدم برقم هـ) وعن قيس ابن الربيع وعن شريك عن ليث: ثلاثتهم عن عبد الله بن الحسن به إلا أنه جعله من قوله لا من فعله ﷺ أخرج الروايات الثلاث: إسماعيل القاضي (٨٢ و٨٣ و٨٤).
٢ - ورواه حسان بن إبراهيم الكرماني [صدوق يخطئ. التقريب (٢٣٢)] عن عاصم بن سليمان عن عبد الله بن حسن به. قال الإمام أحمد: «ليس هذا من حديث عاصم الأحول، هذا من حديث ليث بن أبي سليم».
- أخرجه عبد الله بن أحمد في العلل (١/ ٣٣٦). والعقيلي في الضعفاء الكبير (١/ ٢٥٥). وابن عدي في الكامل (٢/ ٣٧٢).
- قلت: وحاصل ما تقدم أن ليث بن أبي سليم- وإن كان ضعيفا- فقد توبع، وبقية رجال الإسناد ثقات إلا أنه منقطع، فالإسناد ضعيف. قال الترمذي: «حديث فاطمة حدث حسن، وليس إسناده بمتصل، وفاطمة بنت الحسين لم تدرك فاطمة الكبرى إنما عاشت فاطمة بعد الني ﷺ أشهرًا «قلت: هو حسن على شرط الترمذي فإن الحسن عنده: «كل حديث يروى لا يكون في إسناده متهم بالكذب، ولا يكون الحديث شاذا، ويروى من غير وجه نحو ذلك «أنظر: شرح علل الترمذي ص (٢٠٢ و٢٢٥ و٢٢٦)، والنكت على كتاب ابن الصلاح (١/ ٣٨٧) وما بعدها. والحديث المتقدم برقم (٤٦). وحديث فاطمة حسنة ابن حجر في نتائج الأفكار (١/ ٢٨٤). وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٥٩/ ٣١٤) وصحيح ابن ماجه (٦٢٥/ ٧٧١).
-[وحديث أنس قال عنه العلامة الألباني حديث حسن، أخرجه ابن السني بسند ضعيف الحافظ ابن حجر في تخريج الأذكار، لكن للحديث شاهد من حديث فاطمة عند ابن السني، والترمذي، =

1 / 134