100

Evocation, Supplication, and Healing through Ruqya from the Book and the Sunna

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة

Maison d'édition

بدون (توزيع الجريسي)

Édition

الثالثة

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

=بنفس هذا الإسناد من رواية عمرو بن أبي سلمة عنه، وقال الحافظ في اللسان عن هذا الحديث بعد أن أورده وعزاه للطراني في الصغير: «وهو منكر». وقال ابن طاهر فيث تذكرته (٣١): «منكر». [التاريخ الكبير (١/ ٣٢٢). الجرح والتعديل (٢/ ١٢٨). الثقات (٦/ ١٥). الكامل (١/ ٢٦٢). اللسان (١/ ٩٦ و١٠١)].
- وعمرو بن أبي سلمة: صدوق، تُكلم في حفظه، فهو لا يحتمل مثل هذا التفرد، فتفرده به نكاره ظاهرة. [التهذيب (٦/ ١٥٤). الميزان (٣/ ٢٦٢). تذكرة الموضوعات (٣١). الفوائد المجموعة (٣٢)].
(هـ) عن عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة عن هشام بن عروة ن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا ستيقظ أحدكم من منامه فى يدخل يده في الإناء حتى يغسلها، فإنه لا يدري أين باتت منه، ويسمى قبل أن يدخلها».
- أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير (٢/ ٣٠٠). والطبراني في الأوسط (١٠/ ٦٣) (٩١٢٦). وابن عدي في الكامل (٤/ ١٨٤).
- قلت: ويسمى قبل أن يدخلها «زيادة منكرة، تفرد بها عبد الله بن محمد هذا، وهو متروك] الجرح والتعديل (٥/ ١٨٥). المجروحين (٢/ ١٠). الضعفاء الكبير (٢/ ٣٠٠). الكامل (٤/ ١٨٤). الميزان (٢/ ٤٨٦). اللسان (٣/ ٤٠٨)].
- قال العقيلي: «والحديث من حديث أبي هريرة صحيح الإسناد من غير وجه، وليس فيه (يسمي قبل أن يدخلها»). وانظر: كلام الطبراني في الأوسط (١٠/ ٦٣) فقد أعله أيضًا.
- وقال ابن عدي: «وهذا غريب الإسناد والمتن، فمن قبل الإسناد: من حديث هشام بن عروة عن أبي الزناد، لا أعلم يرويه عن هشام بن عروة غير عبد الله بن محمد بن يحيى. وغربة المتن: «ويسمي قبل أن يدخلها «وهذه اللفظة في هذا الحديث».
- قلت: ورد هذا الحديث عن أبي هريرة من طرقٍ كثيرة عنه ليس فيها هذه الزيادة. [انظر: البخاري (١٦٣). ومسلم (٢٧٨ - ١/ ٢٣٣). أو داود (١٠٣ - ١٠٥). والترمذي (٢٤). والنسائي (١). وابن ماجه (٣٩٣). وغيرهم.
- فهذا جملة ما وقف عليه مما ورد صريحًا في التسمية على الضوء، والغالب على أسانيدها النكارة والضعف الشديد.
- وقد ضعف كبار الحفاظ هذه الأحاديث في الجملة إلا أنهم اختلفوا في اختيار أصلحها إسنادًا وإن كان ليس بصحيح عندهم ولا حسن.
- قال الإمام أحمد: «لا أعلم في هذا الباب حديثًا له إسناد جيد «وقال أيضًا في رواية أحمد بن حفص السعدي عنه: «لا أعلم فيه حديثًا ثابتًا)، وقال العقيلي: «الأسانيد في هذا الباب فيها لين «وقال البزار: «وكل ما روى في هذا الباب فليس بقوي». [جامع الترمذي (١/ ٣٨) سنن البيهقي (١/ ٤٣) =

1 / 102