220

Le Mal et le Remède

الداء والدواء

Enquêteur

محمد أجمل الإصلاحي

Maison d'édition

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

Édition

الرابعة

Année de publication

1440 AH

Lieu d'édition

الرياض وبيروت

Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
ولعن من أفسد امرأة على زوجها، أو مملوكًا على سيّده.
ولعن من أتى امرأةً في دبرها.
وأخبر أن من باتت مهاجرةً لفراش زوجها لعنتها الملائكة حتى تصبح.
ولعن من انتسب إلى غير أبيه.
وأخبر أنّ من أشار إلى أخيه بحديدة فإنّ الملائكة تلعنه.
ولعن من سبّ أصحابه.
وقد لعن اللهُ من أفسد في الأرض، وقطَع رحِمَه (^١)، وآذاه وآذى رسولَه ﷺ (^٢).
ولعن من كتم ما أنزل الله سبحانه من البينات والهدى (^٣).
ولعن الذين يرمُون المحصنات الغافلات المؤمنات بالفاحشة (^٤).
ولعن من جعل سبيل الكافر أهدى من سبيل المؤمن (^٥).

(^١) قال تعالى: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (٢٢) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ﴾ [محمد: ٢٢ - ٢٣].
(^٢) قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾ [الأحزاب: ٥٧].
(^٣) قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ (١٥٩)﴾ [البقرة: ١٥٩].
(^٤) قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (٢٣)﴾ [النور: ٢٣].
(^٥) س، ل: "المسلم". قال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ =

1 / 151