322

Le Jardin des saints et savants de Tlemcen

البستان في ذكر الأولياء والعلماء بتلمسان

Régions
Algérie
Empires & Eras
Ottomans

============================================================

(314 اذا المرء لم يلبس ثيابا من التقى * تقلب عريانا ولوكان كاسيا وخير خصال المر طاعسة ربه * ولا خير فيمن كان لله عاصيا وانشد آخر قد احدث الناس امررا فلا * تعمل بها انى امرو ناصع فما جاع الخير *ا الذى * كان عليه السلف الصالح وهاهنا انتهى الغرض فيما قصدناه، على الوجه الذى بيناه، ولا حول ولا نوة لا بالله وفى سنة احدى عشرة والف بمدينة تلمسان وضعناه ونساله جلت قدرته ان يجعله خالصا لوجهه على الرجه الذى يتقبله ويرضاه وصالى الله على سيدنا محمد النبي لاواه . وعلى آله واصحابه الرفقاء له فى دنياه واخراه : وقد انتخبته من نيل الابتهاج بتطريز الديباج للشيخ احمد بابا السوداني ومن بقيت الرواد فى اخبار الملوك من بنى عبد الواد ومن تقييد سيدى محد السنوسي فى مناقب الاربمة ومن روضة النسرين فى مناقب الاربعة المتاخرين ومن النجم الثاقب ومن الكواكب الوقادة فيمن كان نسبته من العلماء والصالحين القادة ومن تب عديدة وقد سالنى ولدى رضي الله عنه وعلمه وبارك فيه وانعم عليه عما وقع لى من التاليف ليكتب ذلك فأملبت عليه ما صادفه زمانه رصه على هذه المسائل ولنسردها هنا تكملة للغرض فمنها غنية المريد اشرح مسائل ابى الوليد ومنها تحغة الابرار وشعار الاخيارفى الوظائف والاذكار المستحبة فى الليل والنهار ومثها فنتح المجليل فى ادوية العليل لعبد الرحن السنوسي المعروف بالرقعي ومنها فتح العلام لشرء النصح التام للخاص والعام لسيدى ابراهيم التازي ومنها كشف اللبس والتعقيد عن عقيدة اهل التوحيد ، ومنها التعليقة السنية على الارجوزة القرطبية ، ومشها شرح على مختصر الصغرى اختصرها سيدى سليمان بن ابى سماحة للنساء والعرام ومنها تاليف حذيث ذبوى وحكايات الصالحين:

Page 322