222

Al-Budur Al-Mudiya fi Tarajem Al-Hanafiyah

البدور المضية في تراجم الحنفية

Maison d'édition

دار الصالح ومكتبة شيخ الإسلام

Édition

الثانية

Année de publication

1439 AH

Lieu d'édition

القاهرة ودكا

قال يحيى بن معين: مراسيل إبراهيم أحبَّ إليّ من مراسيل الشعبي.
قاله عبَّاس عنه.
قال ابن عون: وصفت إبراهيم لابن سيرين، قال: لعله ذاك الفتى الأعور الذي كان يجالسنا عند علقمة، كان في القوم وكأنه ليس فيهم (^١).
شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، قال: ما كتبتُ شيئًا قط (^٢).
قال مغيرة: كنا نهاب إبراهيم هيبة الأمير (^٣).
وقال طلحة بن مصرف: ما بـ "الكوفة" أعجب إليَّ من إبراهيم وخيثمة (^٤).
قال فضيل الفقيمي: قال لي إبراهيم: ما كتب إنسان كتابا إلا اتكل عليه.
قال أبو قطن: حدثنا شعبة، عن الأعمش: قلت لإبراهيم: إذا حدثتني عن عبد الله فأسند، قال: إذا قلت: قال عبد الله، فقد سمعته من غير واحد من الصحابة، وإذا قلت: حدثني فلان، فحدثني فلان (^٥).
وقال مغيرة: كره إبراهيم أن يستند إلى سارية (^٦).
حماد بن زيد، عن ابن عون: جلست إلى إبراهيم، فقال في المرجئة قولا غيره أحسن منه.

(^١) ابن سعد ٦: ٢٧٠.
(^٢) المصدر السابق والمعرفة والتاريخ ٢: ٦٠٩.
(^٣) ابن سعد ٦: ٢٧١، والمعرفة والتاريخ ٢: ٦٠٤.
(^٤) ابن سعد ٦: ٢٧١.
(^٥) ابن سعد ٦: ٢٧٢، وانظر ص ٥٢٧ من هذا الجزء.
(^٦) ابن سعد ٦: ٢٧٣.

1 / 226