207

Al-Budur Al-Mudiya fi Tarajem Al-Hanafiyah

البدور المضية في تراجم الحنفية

Maison d'édition

دار الصالح ومكتبة شيخ الإسلام

Édition

الثانية

Année de publication

1439 AH

Lieu d'édition

القاهرة ودكا

حين رآه، فجعل عمر يكلّمه، ويتهلّل وجهه، ويضاحكه، وهو قائم عليه، ثم ولى، فأتبعه عمر بصره حتى توارى، فقال: كنيف ملئ علما (^١).
معن بن عيسى: حدثنا معاوية بن صالح، عن أسد بن وداعة أن عمر ذكر ابن مسعود فقال: كنيف ملئ علما، آثرتُ به أهل "القادسية".
عفان: حدثنا وهيب (^٢)، عن داود، عن عامر أن مهاجر عبد الله كان بـ"حمص".
فجلاه (^٣) عمر إلى "الكوفة"، وكتب إليهم: إني والله الذي لا إله إلا هو آثرتُكم به على نفسي، فخذوا منه (^٤).
عبيد الله بن موسى: عن مسعر، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة قال: سافر عبد الله سفرا يذكرون أن العطش قتله وأصحابه، فذكر ذلك العمر، فقال: هو أن يفجر الله له عينا يسقيه منها وأصحابه أظن عندي من أن يقتله عطشا (^٥).
هشيم: حدثنا سيَّار، عن أبي وائل أن ابن مسعود رأى رجلًا قد أسبل.
فقال: ارفع إزارك، فقال: وأنت يا ابن مسعود فارفع إزارك، قال: إن بساقي حموشة، وأنا أومّ الناس.

(^١) وكنيف: تصغير كنف، وهو الوعاء، وهو تصغير تعظيم كقول الحباب بن المنذر: أنا جذيلها المحكك، وعذيقها المرجب … ".
(^٢) تحرفت في المطبوع إلى "وهب".
(^٣) تحرفت في المطبوع إلى "فحمله".
(^٤) أخرجه ابن سعد ٣: ١: ١١١ ورجاله ثقات، لكنه منقطع. وعامر هو الشعبي.
(^٥) أخرجه الفسوي ٢: ٥٤٣ في "المعرفة والتاريخ". ورجاله ثقات إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه فهو منقطع.

1 / 211