203

Al-Budur Al-Mudiya fi Tarajem Al-Hanafiyah

البدور المضية في تراجم الحنفية

Maison d'édition

دار الصالح ومكتبة شيخ الإسلام

Édition

الثانية

Année de publication

1439 AH

Lieu d'édition

القاهرة ودكا

فقرأت عليه سورة النساء حتى بلغت: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾ [النساء: ٤١] فغمزني برجله، فإذا عيناه تذرفان". رواه أبو الأحوص، عن الأعمش، فقال: علقمة بدل عبيدة.
ورواه شعبة والثوري عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الله منقطعا.
البزار صاحب "المسند": حدثنا أحمد بن مالك، حدثنا مفضل بن محمد الكوفي، حدثنا الأعمش، ومغيرة، وابن مهاجر، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: استقرأني النبي ﷺ وهو قائم على المنبر سورة النساء، فقرأتُ حتى بلغتُ: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾ فاغرورقت عينا النبي ﷺ وقال: "من سرَّه أن يقرأ القرآن غضًّا كما أنزل فليقرأ على قراءة ابن أم عبد" (^١).
مفضل تركه أبو حاتم، ومشاه (^٢) غيره.
الحميدي في "مسنده" حدثنا سفيان (^٣)، حدثنا المسعودي، عن القاسم، قال النبي ﷺ لا بن مسعود: "اقرأ" فقال: أقرأ وعليك أنزل؟.

(^١) إسناده ضعيف لضعف المفضل كما ذكر المُصَنِّف، وأخرجه الترمذي (٣٠٢٧) في التفسير: باب ومن سورة النساء.
(^٢) تحرفت "مشاه" في المطبوع إلى "منشأ".
والمفضل هذا، هو المفضل الضبي، الكوفي، المقرئ، صاحب المفضليات، ترجمه المؤلف في الميزان، فقال: قال الخطيب: كان أخباريا، علامة، موثقا.
وأما أبو حاتم، فقال: متروك القراءة والحديث.
(^٣) تحرفت في المطبوع إلى "شعبان".

1 / 207