744

Le Livre de l'expression et de la clarification

البيان والتبيين

Maison d'édition

دار ومكتبة الهلال

Lieu d'édition

بيروت

وكان يقول: اعوذ بك من التعب والتعدر، والخيبة وسوء المنقلب.
اللهم من أرادني بخير فيسّر لي خيره، ومن أرادني بشرّ فاكفني شره. اللهم إني أسألك خصب الرّحل «١»، وصلاح الأهل.
وكان عيسى بن أبي المدور يقول:
أعوذ بك من القلة والذلة، ومن الإهانة والمهنة، والإخفاق والوحدة.
وأعوذ بك من الحيرة وقلة الحيلة، وأعوذ بك من جهد البلاء، وشماتة الأعداء.
محمد بن عبد الله «٢» قال: قال عمر بن الخطاب ﵀: من أعطى الدعاء لم يحرم الإجابة. قال الله: ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ
. ومن أعطي الشكر لم يحرم الزيادة، لقوله ﷿: لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ.
ومن أعطي الإستغفار لم يحرم القبول، لقوله ﷿: وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
وقال عمر بن الخطاب ﵀: كونوا أوعية الكتاب، وينابيع العلم، وسلوا الله رزق يوم بيوم.
وروى محمد بن علي عن آبائه، عن النبي ﷺ أنه قال: «إذا سألتم الله فسلوه بباطن الكفين، وإذا استعذتموه فاستعيذوه بظاهرهما» .
وقال آخر: اللهم إني أعوذ بك من بطر الغنى وذلة الفقر.

3 / 193

Le Livre de l'expression et de la clarification | Usul