Le Simple dans l'explication des syntagmes de Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
أبي علي (1)، واكث النحويين. ومنيم من ذهب الى آن النقل في المتعدي (2) الى واحد أيضا قياس والمعول عليه، والأصح من المذهب ان النقل بالتضعيف سمأع في المتعدي وفي غير المتعدي: واما النقل بالهمزة فسمأع في المتعدي، وقياس في غير المتعدي وهذا المذهب هو ظاهر كلام سيبويه وأبي علي (2).
الثاني : آن يكون أصله أن يتعدى إلى واحد بنفسه ، وإلى آخر بحرف الجر، ثم اسقط حرف الجر، فوصل الفعل على حسب ما أعلمتك قيل (4)، لأن طلب الفعل للفضلة بالنصب ، ومنع من ظهور النصب دخول حرف الجر وعدم تعليقه، فلما سقط حرف الجر ظهر عمل الفعل، ومن هذا قولهم: سميت ولدي زيدا، الأصل: سميت ولدي بزيد، فاسقط حرف الجر فانتصب الاسم، والدليل على آن الأصل حرف الجر آن معنى سميت ولدي بزيد: عرفت ولدي بزيد، ولا يقال عرفت ولدي زيدا على هذا المعنى، إنما يقال هذا بحرف الجر، فدل هذا على آن الأصل في : (1) كذا قال المؤلف لكن أبا علي قال في الايضاح 21/1: " .. فإن (كان) الفعل يتعدى إلى مفعول فنقل بالهمزة أو بحرف الجر أو بالتضعيف لعين القعل تعدى إلى مفعولين، وذلك نحو: أضربت زيدا عمرا. وهو يدل على أن تعدية المتعدي إلى واحد بالهمزة إلي اثنين فياس عند أبي علي ولذا قال ابن الطراوة في الافصاح ل 9 : " اجاز في هذا الباب : اضربت زيدا عمرا، ويقاس عليه: أقبلت خالدا بكرا.، ونحوه مما لم يرد به نظم ولا تثر، ولا التبس به فكر إلا حملا على ما ليس من بابه": (2) في الأصل : المعنى، تحريف.
(3) قال المؤلف في الكافي 1/ ص 199 : "قال سيبويه رحمه الله : الا ترى أنه ليس كل فعل كاولنى، وذكر فيما لا ينعدى أن النقل قياس، فالهمزة نيه كثير، فحصل من هذين الموضعين أن مدهبه - والله أغلم - أنه قباس في غير المتعدي، سماع في المتعدي وهو ظاهر كلام أبي علي حين تكلم في: دخلت الدار وان الأصل فيه حرف الجر وعلى هذا المذهب اكثر النحويين وهو الصواب" وتقل كلامه هذا تلميذه أبر حيان في التذييل والتكميل "ك" 2/ل 165، وانظر الكتاب 252/1 ، 4 /هه، وانظر ما سبق ص عن قياس تعدية المتعدي إلى واحد بالهمزة إلى اثنين عند أبي علي الفارسي (4) انظر ما تقدم ص 422
Page 422