417

Le Simple dans l'explication des syntagmes de Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Genres
Grammar

============================================================

وليس عند المجرد التقل إلا بهذين الشيئين : الهمزة والتضعيف، وزاد جمهور النحويين النقل (1) بالباء فقالوا : ذهبت بزيد على معنى أذهبته، وقال المبرد : لا تقول ذهبت به إلا وأنت قد ذهبت معه ولا يقال : ذهبت بزيه على معنى: أذهبته (2). وهذا الذي ذهب إليه لم يساعد عليه، فإن لسان العرب مخالف له ، حكى ابن قتبية: تكلم فلان فما سقط بحرف (3) 2 فبلا شك آن المعنى : فما اسقط حرفا وقال الله تعالى: { ولو شاء الله لذهب بسمعهم وابصارهم}(4).

المعنى بلا شك : أنهب سمعهم وأبصارهم. وقال تعالى: { ما إن مفاتحه لتنوه بالعصبة (5) المعنى: لتنيء العصبة أي : تجعلها تنهض بثقل : فيقال على هذا : نؤت به واناته على معنى واحد ، لأن المفاتيح (6) لا تنهض بالعضبة، العضبة هي التي تنهض بالمفاتح (والمفاتح تثقلها، 727 وقال امرؤ القيس : (1) انظر عن التعدية بحرف الجر ( الإيضاح 70/1، الكافي 1/ ص 199 المغني لابن فلاح 1/ ل 122، الجنى الداني ص 38، همع الهوامع 16/5، وقال أبو حيان في التذييل والتكميل (2) 2/ ل 165 : "واعلم ان ابن ابي الربيع ذكر أن النقل يكون بثلاثة أشياء وهي: الهمزة والتضعيف وحرف الجر، كما تقول : ذهبت بزيد وأذهبته والذي قال صحيح، ولكن النقل بالحرف لا يذكر في هذا الباب لأنه معقود لما هو منصوب من المفعولين، وما خل عليه حرف الجر مجرور فوجب ذكره في المجرورات": (2) قال المؤلف في تفسيره ص 73 : ولا أعلم بين النحويين خلافا في أن الباء تكون على معنى الهمزة الا المبرد قال : بين الهمرة والباء هنا فرق، وذلك أنك اذا قلت : أذهبت زيدا المعنى جعلته يذهب، وان كنت غير ذاهب معه، واذا قلت: ذهبت بزيد فلا تقوله حتى تذهب معه، وتبعه على ذلك الزمخشرى، واعتل محمد بن يزيد لما سيق حجة عليه أته على القلب، وهذا اعتلال بعيد، لأن القلب قليل، وهذا كثيرا "وانظر شرح الجمل لابن عصفور 493/1، الجنى الداتي ص 38 ، همع الهوامع 16/5،.

(3) أدب الكاتب ص 471.

(4) سورة البقرة آية 20.

(5) سورة القصص آية 76.

(2) مكذا في الأصل " المفاتيح" باثبات الياء، وهو صحيح 417

Page 417