Le Simple dans l'explication des syntagmes de Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
تقدير: بمن مررت ؟ فقلت : محمد، وعلى هذا التقدير يكون البدل ويكون الابتداء: يم أتى (1) بقوله سبحانه: وانك لتهدي الى صراط مستقيم، صراط الله (2) قد مضى الكلام في (تهدى) واته يتعدى بإلى وباللام، ويجوز حذفهما اذا كان الفعل قد نصب المفعول الأول (3)، والصراط أصله السين وبه قرأ قنبل ويعقوب (4)، ومن قرأ بالصاد فلمكان الطاء، وكذلك كل سين وقعت بعدها طاء أو قاف أو صاد أو عين فيجوز لك فيها في لسان العرب أن تبدل صادا(5)، وليس ذلك على اللزوم، وسياتي الكلام في هذا في وه قوله: (إتما قلنا البعض والكل مجازا) (2) .
يريد أن البعض والكل لا بستعملان إلا مضافين، والإضافقة تكون ملفوظا بها، ومقدرة، فإذا كانت ملفوظا بها جرت مبتدأة وتوكيدا، ويقل فيها استعمالها على غير هذين الوجهين، واذا قطعتا عن الاضافة لم يستعملا (1) انظر الجمل ص 37.
(2) سورة الشورى آية 52، 53.
(3) اتظر ما تقدم ص 396 - 397.
(4) انظر تفير القرآن للمؤلف ص 14، وقال ابن مجاهد في اليعة ص 105 فقرأ ابن كثير "السراط" بالسين في كل القرآن في رواية القواس وغبيد بن غقيل، عن شبل . وروى البزي وعبد الوهاب بن قليح عن اصحابهما، عن ابن كثير : بالصاد في كل القرآن، وروى عبيد ين عقيل عن ابي عمرو أته كان يقرأ (السراط) بالسين" وفي إعراب القران للنحاس 123/1: "وقرا ابن عياس (السراط) يالسين" "وقنيل الذي ذكره المؤلف هو محمد بن عبد الرحمن المخزومي بالولاء.. شيخ القراء بالحجاز، ولد سنة خمسة وتسعين ومائة/ أخذ القراءة عرضا عن أحمد بن محمد بن عون النبال، وهو التي خلفه في القيام بها بمكة، وروى القراءة عن البزي ،، مات سنة إحدى وتسعين ومائين عن ست وتسعين سنةه غاية النهاية .111 1192 اما يمقوب فقد مضت ترجمته ص 225.
(5) انظر اعراب القرآن للتحاس 123/1 (1) الجمل ص 37، وفيه : "قلت" 0
Page 400