Le Simple dans l'explication des syntagmes de Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
يكون بحرف الجر فتقول : هديتك الى الطريق ، وهديتك للطريق (1) قال الله سبحانه: قل الله يهدي للحق. أفمن يهدي الى الحق أحق أن يتبع} (2) وقال تعالى : فاهدوهم الى صراط الجحيم) (2) . واذا لم يذكر المفعول الأؤل لم يجز حذف حرف الجر، فإن ذكرت المفعول الأول - جاز لك أن تذكر حرف الجر، وجاز أن تسقطه فتقول : هديتك الى الطريق، وهديتك الطريق (4) ولا تقول : هديت الطريق، وتحذف حرف الجر، وأنت لم تعد الفعل إلى المفعول الأول، وكأن الفعل لما نصب المفعول أنس بذلك فأسقط حرف الجر من المفعول الثاني، فوصل اليه، ونظير هذا قولهم: وهبت لك، ولا تقول: وهبتك، وأنت تريد: وهبت لك، فإن قلت : وهبت لك الجبة (4) جاز أن تقول : وهبتك الجبة. حكي : "أهبك ببلا" (2)، ومنهم من قال : لا تقول : وهبتك، وأنت تريد: وهبت لك سواء أوصل إلى المفعول أو لم يصل، وأخذ بظاهر كلام سيبويه لأنه قال : لا تقول: وهبتك تريد، وهبت لك، والأظهر من كلام العرب ما ذكرته لك أولا.
قوله : "وتقول : مررت بأخيك رجل صالح" (4.
(1) في الأصل: هديتك الطريق "وما أثته يدل عليه قول المؤلف بعد: "وقد مضى الكلام في تهدى، وأنه يتعدى بالى وباللام، وقال المؤلف في تفسيره ص 13: " وهدى فعل يتعدى الى واحد بنفه والى الآخر بحرف، وذلك الحرف يكون إلى، وهو الاكثر، ويكون باللام،: (2) سورة يونس آية 35.
(3) سورة الصافات آية 23.
(4) انظر مبحثأ جيدا في تعدي "هدى" به الى" وباللام وبنفسها والمعاني التي يدل عليها ذلك في بدائع الفوائد 20/2 - 22.
(ه) في الأصل : "الجنة" بنوذ واضحة في الموضعين، ولعل الصواب : و الجبة" بباء موخدة كما آثبت.
(2) في اللسان "وهب" وحكى السيرافي عن أبي عمرو آنه سمع أعرابيا يقول لآخر : اتطلق معي أهبك تبلا "وانظر التاج "وهب 364/4.
(2) الجمل ص 35.
Page 397