381

Le Simple dans l'explication des syntagmes de Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Genres
Grammar

============================================================

عليه آن يأتي بأجمع بعده (اكتع) فلم يمكنه ذلك، لمكان الوزن فحذف (أجمع) وكأنه موجود ، فتبعه لذلك (أتتع).

فإن قلت : ما ياتي للتوكيد لا يغذف .

قلث : قد جاء ذلك قليلا، قال سيبويه في قول زهير: بدا لي آني لست مذرك ما مضى* [51] جاء على تقدير: لست بمدرك (1) وبلا شك آن الباء زائدة لتوكيد النفي ، إلأ أن هذا لا يقال ما وجد عنه مندوحة، لأن التوكيد مبني على 1(74) الإطالة والإكثار، والحذف يضاد هذا المقصد . فإذا صح ( آن (اكتع) لا

يأتي إلا بعد (اجمع) صح آنه تابعه، وأن الأصل كان : آجمعون (أجمعون) (2) فكره تكرار اللفظ، فأبدل من الجيم الكاف، ومن الميم التاء، فقالوا: اكتغون كراهية لتكرار اللفظ كما قالوا: دهديت، الأصل هدهت (3)، فكرهوا تكرار اللفظ فأبدلوا ، وهذا في كلامهم متسع، إلا أن البدل يجيء هنا على غير ضبط ، قالوا : حسن بسن (4) ، الأصل : حسن حسن، وكذلك قالوا : شيطان ليطان (5) والأصل شيطان "شيطان " ثم أبدلوا ليزول تكرار اللفظ، واللام لا تبدل من الشين في غير الإتباع، وكانهم فعلوا كذلك هنا ليصير الثاني كانه موضوع لهذا المعنى من غير تغيير، لكنه على حسب ما ذكرت لك، ولولا ذلك لما لزم التبعية.

(1) قال سيبويه في الكتاب 29/3 " لما كان الأول تستعمل فيه الباء ولا تغير المعنى، وكانت مما يلزم الأول تووها في الحرف الآخر، حتى كانهم قد تكلموا يها في الأول".

(2) سقطت " أجمعون الثاتية من الأصل: (3) انظر اللسان "دهده " (4) اتظر شرح المفصل 46/3، شرح الجمل لابن عصفور 17/1، شرح الكافية للرضى 3311 (5) قال أبو علي القالي في الأمالي 209/2 : " ويقولون : شيطان ليطان فليطان مأخود من قولهم : لاط خبه يقلي يلوط ويليط أي نصق" 381

Page 381