Le Simple dans l'explication des syntagmes de Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
هذا لا يجوز أن تقول : ضرب زيد عمرا وخالدا محمد، وتفصل بين حرف العطف والمعطوف بغير الظرف والمجرور، ولم يجز ذلك في الشعر فإن جاء فشيء قليل لا يعول عليه، ولا يؤخذ به، وأما قول آمرىء القيس : 63- إني بحبلك واصل حيلى وپريش نبلك دائش نبلى (1) فأشبه مما ذكرته ، لأن بريش متعلق برائش، ولان نظيره قد تقدم قبل، فحسن لذلك التقديم، وهو قوله (2) : بحبلك. وأما قولهم : كان زيد قائما، ومحمد عالما، فليس من هذا، لأن كان طالبة بالجملة، وهي من نواسخ الابتداء فعطفت على الجملة الأولى وهي : زيد قائم- قولك: محمد عالم وصارت الواو قد شركت في كان بين الجملتين، فكما أن كان رفعت المبتدا الأول ونصبت الخبر، رفعت أيضا المبتدأ الثاني ونصبت الخبر، وكذلك الكلام في ظننت زيدا قائما، ومحمدا عالما، وإن زيدا قائم ومحمدا خارج، إنما شركت الواو بين الجملتين في إن، فصارت لذلك إن وأخواتها، وظننت وأخواتها، وكان وأخواتها، داخلة على جملتين فوجب أن تعمل فيهما عملها في الجملة الواحدة، كما آن الفعل إذا عمل في الاسم ثم غطف عليه اسم آخر عمل في الاسمين بحرف العطف عمله في الاسم الواحد (1) ديوانه ص 239، الكتاب 164/1، شرح أبياته لابن السيرافي 406/1، الجمل ص 98، شرح أبياته لابن سيده ل 117، الحلل ص 112، الجمل ص 26 ، 109، رصف المباني ص 44 (2) في الأصل " قولك"
Page 360