357

Le Simple dans l'explication des syntagmes de Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Genres
Grammar

============================================================

بخفض قاصر، ولا يمكن آن يؤخذ إلا على العطف على عاملين، لأتك إن قدرت هنا حذف حرف الجر فلا يمكن لما فيه من نقض الغرض)، ألا ترى أن حرف الجر هنا إذا جيء به إنما يكون توكيدا، وما يؤتى به للتوكيد لا يمكن حذفه، لأن فيه نقض الغرض، ولا يمكن آن يكون (مأمورها) فاعلا بقاصر، لأنه لا ضمير فيه يعود الى المنهي، لأن المنهي مذكر، والهاء من مامورها مؤنثة، وإنما يعود على الأمور، ولان المعنى يستحيل لو قدرت الضمير يعود على المنهي، لأته يجيء المعنى: مأمور المنهى، والمنهى غير للمقدر، والمأمور هو المقدر انفصل سيبويه عن هذا بآن قال : إن المنهي وإن كان مذكرا فهو مضاف الى مؤنث هو بعضه، فجاز لذلك تأتيثه كما جاز: ذهبت بعض اصابعه (1) فإن قلت : فكيف جاءت الإضافة ؟

قلت : يمكن آن يكون بمنزلة قوله تعالى: عشية أو ضحاها} (2) اي ضحى العشية، لانها مقابلتها، وكذلك المنهي (3) في [مقابلة) (4) المامور، ويمكن آن يكون على طريقة: إن الحوادث آودى بها* [49] الجمل) ترجمته في الشعر والشعراء 143/2، المؤتلف ص 38، اللآلىء 827/2 اتظر الشاهد في الكتاب 64/1، شنرح أبياته لابن السيرافي 238/1، المقتضب 200،196/4، الأصول 70/2 الافصاح للقارقي ص 215، البديع ل 121، اثبات المحصل 2، 21، مغى اللبيب ص 633، شرح شواهده 427/1، 428 همع الهوامع 130/2، وقيل البيت قوله : ون ليك فان الأمور كف الإل مقاديرها (1) الكتاب 64/1، وانظر شرح أبياته 240/1 ، الافصاح للفارقي ص 217 .

(2) سورة النازعات الآية الأخيرة "46" .

(4) في "الاصل : "وكذلك المهني، تحريف.

(4) تكملة يلنشم بها الكلام.

Page 357