Le Simple dans l'explication des syntagmes de Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
والسماع، أما القياس فعلى عطف الظاهر على الظاهر، وليس مثل عطف المضمر على الظاهر، لأنك هنا- وإذ لم تكرر- كزم مجيء الضمير المخفوض غير متصل، وهذا لايكون في المخفوض، وأما السماع فقوله سبحاته: {واتقوا الله الذي تساعلون به والارحام } (1) قراه حمزة بالخفض، وهو 9 معطوف على الضمير، وللبصريين أن يقولوا: إن الوقف على (به)، والارحام قسم، والتقدير: وحق الارحام إن الله كان عليكم رقيبا (2)، وكذلك استذلوا بقوله سبحانه * وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد نحاة الكوفة والبصوة ل 21 هذه المسألة من مسائل الخلاف بين البصريين والكوفيين كما ذكر المؤلف. غير آن الاظهر أن الفريقين يتفقان على قبح العطف على الضمير المجرور دون اعادة الخافض قال سيبويه في كتابه 382/2 - 383 : "وقد يجوز قي الشعر آن تشرك بين الظاهر والمضمر على المرفوع والمجرور اذا اضطر الشاعر: وجاز: قمت آنت وزيد، ولم يجز مررت بك آنت وزيد، لأن الفعل يستغنى بالفاعل، والمضاف لا يتغنى بالمقاف اليه، لأنه بمنزلة التتوين وقد يجوز فيي الشعر قال : اه بى او صدد ن خر الجلة جاب حتور وقال الآخر:: فاليوم تربت تهجونا وتثيتتا فاذهب فما بك والأيام من غجب وقال القراء في معاني القرآن 252/1 - 253 عن خفض الأرحام : "وفيه قبح؛ لأن العرب لا ترد مخفوضا على مخفوض، وقد كنى عنه، وقد قال الشاعر في جوازه : تعلق في مثل السواري سيوفنا وما بينها والكغب غوط نفانف واتسا يجوز هذا في الشعر لضيقه" وقال تعلب في مجالسه 324/1: "الكمائي لا ينسق على المضمر، ولا يؤكده" هذا وفد أجاز جماعة من النحاة العطف على المضمر المجرور دون إعادة الخاقض منهم برن والأخفش وابر علي الشلوبين وابن مالك وأبو حيان، وهو الصواب، انظر شواهد التوضيح ص 55، شرح عمدة الحافظ ص 659 - 666، البحر المحيط */147- 148، 159/3 ممع الهوامع /268، الخلاف النحوي ص 257 (1) سورة النساء الآية الأولى بخفض (الأرحام) في قراءة حمزة، وقرأ الباقون بالفتح / انظر السبعة ص 266، حجة القراءات ص 188 الكشف عن وجوه القراءات السبع 2 275 (2) انظر الاتصاف 467/2، ورد هذا التوجيه ابو جعفر النحاس في اعراب القرآن 291/1.
346
Page 346