Vos recherches récentes apparaîtront ici
La bénédiction dans la vertu de l'effort et du mouvement et ce qui sauve, avec la permission de Dieu, de la perdition
Muhammad bin Abdulrahman Al-Wasabi (d. 786 / 1384)البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة
============================================================
(فصل} وقد كنت أهملت أذكار الحج عند تقسيم هذا الباب، وبعد ذلك رأيت أن إلحاقها فيه من أهم الأسباب فأدخلها فى هذا القسم ، وضمنت خلالها آدابا وأحكاما بها كفاية للحاج إن شاء الله تعالى لتتم بها محاسن الكتاب ويجتزى مطالعه عن منسك وكتاب .
فينبغى لمن آراد الاحرام بالحج أن يغتسل أو يتيهم ثم يصلى ركمتين ينوى بقلبه ويساعد بلسانه فيقول : نويت الحج وآحرمت به لله تعالى ، اللهم أعنى عليه وتقيله منى، لبيك اللهم لبيك بحجة ،لبيك لا شريك لك ، لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لاشريك لك، اللهم لك آحرم نفسى وشعرى وبشرى ولحى ودمى ولا يذكر الحجة إلا فى آول تلبيته ، وإن أحرم عن غيره قال : نويت الحج وأحرمت به عن فلان لبيك اللهم عن فلان إلى آخر ما تقدم ، ثم يصلى على النبى لله ويدعو بما شاء ويكثر التلبية فى كل حال ، وعلى كل هيثة ، وبكررها ثلاا ويرفع صوته إن كان ذكرا بحيث لا يبح صوته ، ويستديمها إلى أن يرمى جمرة العقبة أو يطوف للافاضة أو يحلق ولا يلبى فى طواف وسعى ، وإذا رأى ما يعجبه قال لبيك إن العيش عيش الآخرة، فاذاوصل الحرم وهو خلرج مكة - قال اللهم هذا حرمك وأمنك فحرمنى على النار وآمنى من عذابك يوم تبعث عبادك ، واجعلى من أوليائك وأهل طاعتك . فاذا وصل المسجد ورأى الكعبة رفع يديه ودعا وقال: لا إله إلا الله والله أكبر اللهم أبت السلام ومنك السلام ودارك دار السلام تباركت يا ذا الجلال والاكرام ، اللهم زد هذا البيت تشريفا وتكريما وتعظيما وبرا ومهابة ، وزد من شرفه وكرمه ممن حجه أو اعتمره تشريفا وتعظيما وتكريما وبرا، اللهم آنت السلام ومنك السلام ودارك دار السلام، فحينا ربنا بالسلام .
ثم يدخل المسجد من باب بنى شيبة ويقول ما قدمنا فى القسم الثانى ويزيد ؛ يسم الله والله ومن الله وإلى الله وفى سبيل الله وعلى ملة رسول الله اة ، فاذا قرب
Page 412
Entrez un numéro de page entre 1 - 439