396

La bénédiction dans la vertu de l'effort et du mouvement et ce qui sauve, avec la permission de Dieu, de la perdition

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

============================================================

لأغلبن أنا ورسلى إن الله قوى عزيز). (لاتخاف در كاولا تخشى) . (لاتخف نجوت من القوم الظالمين) (لاتخف انك من الآمنين).(ان نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين). تحصنت بالله العظيم واستعنت بالحى القيوم الذى لا يموت ، اللهم احرسنا بعينك التى لا تنام ، واكنفتا بكنفك الذى لا يرام، اللهم ارحمنا بقدرتك علينا ولا تهلكنا وأنت ثقتنا ورجاؤنا ، اللهم اعطف علينا قلوب عبادك وامائك برحمة منك ورأفة انك أنت أرحم الراحمين .

{فصل} وأفضل الأسفار السفر للجهاد ، ثم للحج، ثم لزيارة قبر النبى ، ثم المسجد الأقصى ، ولطلب العلم ، ثم لزيارة المشايخ والاخوان ، ثم لرد المظالم والاستحلال ، ثم لطلب الآثار والاعتبار، ثم لرياضة النفس وخمول الذكر ، ولا يسافر للنزهة والبطر والرياء ، ذكره أبو النجيب السهروردى . ولا يسافر إلا برضا الآباء والأستاذ بعد أن يوصى ويشهد على وصيته ، ويتعلم كل ما يحتاج اليه فى سفره ، ويستحل كل من كانت بينه وبينه معاملة أو مصاحبة ، واذا كانوا ثلاثة أمروا أحدهم ليطيعوه ، وخير الرفقاء أربعة، ويكره المشى منفردا بل مع رفقسة أمناء ، فاذا ناموا حرسهم بعضهم ، ولا يركب بنيات الطرق بل الجادة الواضحة ، فان أشكل عليه طريقان فالتيامن أولى . وقد نهى كللة عن التفرق فى الشعاب والأودية . وقال " إنما ذلكم من الشيطان" وينبغى آن مشى مشى آضعف رفقته ويقف لوقوف رفيقه، ويبذل جهده فى خدمتهم ما أمكن، ويرفع عنهم مؤته ، قيل يا رسول الله أى الصدقات أفضل 9 قال " خدمة الرجل أصحابه" وقال ولقة "سيد القوم خادمهم" وقال چيلةة "خادم السوء أفضل عند الله من عابد مجتهد، ومن متعلم محتسب، وللخادم أجر من يخدمهم " قال الغزالى رحمه الله : خدمتك للفقهاء وأهن الدين والصوفية و التردد فى خدمتهم أفضل من النوافل ، فانها عبادات وفيها رفق بالمسلمين . قال

Page 396