Vos recherches récentes apparaîtront ici
La bénédiction dans la vertu de l'effort et du mouvement et ce qui sauve, avec la permission de Dieu, de la perdition
Muhammad bin Abdulrahman Al-Wasabi (d. 786 / 1384)البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة
============================================================
_49 والمشاهد لاتتساوى بل بركة زبارتها على قدر درجاتهم عند الله تعالى ، نعم لو كان فى موضع لا مسجد فيه فله أن يشد الرحل إلى موضع فيه مسجد، وينتقل اليه بالكلية إن شاء . قال وليت شعرى هل يمنع هذا القائل من شد الرحال إلى قبور الأ نبياء كابراهيم وموسى عليهما السلام ، وذلك فى غاية البعد! فان جوزنا ذلك فقبور الأولياء والعلماء والصالحين فى معناها ، كما أن زيارتهم فى الحياة من المقاصد ، ثم قال إن هذا فى الرحلة ، وأما فى المقام فالأ ولى بالمريد أن يلازم مكانه إذا لم يكن قصده من السفر استفادة علم مهما سلم له حاله فى وطته ، فان لم يسلم طلب له موضعا خاملا أسلم لدينه ، وأفرغ لقلبه ، وأيسر لعبادة ربه ، فهو أفضل المواضع له . قال "البلاد بلاد الله ، والخلق عباد الله ، فأى موضع رأيت فيه رفقا فأقم فيه واحمد الله نرجع إلى ما كنا فيه : وليدن الزائر من القبر كما يدنو من صاحبه فى الحياة لو زاره ، ويكره الجلوس على القبر والاتكاء والاستناد ووطؤه إلا لضرورة بأن لا يصل إلى قبر ميته إلا بوطئه ، ولا بأس بالمشى بين القبور ولو بالتعل ، وإذا مر على قبور الظلمة ونحوهم فليكثر البكاء وليسرع السير . قال ة "لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا با كين لا يصيبكم ما أصابهم" رواه البخارى {فصل} واعلم أنه يجوز البكاء قبل الموت وبعده ، وقبله أولى للحديث الصحيح . "فاذا وجبت فلا تبكين باكية" قال النووى : وقد نص الشافعى والأصحاب أنه يكره البكاء بعد الموت كراهة تنزيه، ولا يحرم، وتأولوا الحديث على الكراهة . وفى صحيح البخارى أنه لالةو دخل على ابته إبراهيم وهو يجود بنفسه ، فجعلچ تذرف عيناه بالدموع ، قال له ابن عوف : وأنت يا رسول الله * قال "انها رحمة" ثم أتبعها بأخرى فقال " إن العين تدمع والقلب يحزن ،ولا تقول الا ما يرضى ربنا وانا لفراقك يا ابراهيم لمحزونون"
Page 392
Entrez un numéro de page entre 1 - 439