362

La bénédiction dans la vertu de l'effort et du mouvement et ce qui sauve, avec la permission de Dieu, de la perdition

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

============================================================

8 عند ظن عبدى بى، وأنا معه اذا دعانى، وأنه ما قال عبدقط يارب إلا قال له لبيك، فيعجل ما شاء ويؤخر ما شاء" وروى الترمذى وغيره أنه لة قال "ما من رجل يدعو الله تعالى بدعاء الا استجيب له ، فاما أن يعجل الله له فى الدنيا ، واما أن يؤخر له فى الآخرة ، واما أن يكفر عنه بقدر ما دعا ما لم يدع باثم ولا قطيعة رحم" فأسأل الله تعالى بحق نبيه محمد { أن يغفر لى الذنوب التى اكتسبتها ، والمعاصى التى اجترحتها ، وأن يختم لى بخير الاعمال والاقوال ، وآن ينجينى من العذاب والاهوال، وأن يفعل ذلك بوالدى وآولادى وأحبابى، وآصحابى، وكافة المسلمين فانه سبحانه كريم لا يرد سائله ، ولا يخيب آمله ، وهو أكرم الاكرمين، وأرحم الراحمين ، ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم

Page 362