Vos recherches récentes apparaîtront ici
La bénédiction dans la vertu de l'effort et du mouvement et ce qui sauve, avec la permission de Dieu, de la perdition
Muhammad bin Abdulrahman Al-Wasabi (d. 786 / 1384)البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة
============================================================
أن إشارته كانت مختلفة ، فما كان منها فى ذكر كالتوحيد والتشهد فهو بالمسبحة وإذا أشار فى غير هذا المعنى أشار بكفه ليكون بين الاشارتين فرق ، وقوله اتصل بها أى اتصل حديثه باشارة تؤكده . وأشاح مال وانقبض، وآراد بالحبشى الجزع والعقيق لأ ن معدنهما الين والحبشة ، وقيل أراد بوعا آخر . والقبيعة التى تكون على رأس القائم ، وربما اتخذ من فضة على رأس السكين ، والحبرة المخطط والجبة ثوبان يخاطان ويحشى بينهما قطن ، والجيب الفتح الذى يدخل فيه الرأس ، والفرجان الموضعان المشقوقان قدام القميص وخلفه يجعل لأ جل الركوب والقطرى ضرب من البرود حمرها أعلام فيها بعض خشونة ، ويقال توشح بثوبه إذا جعله مكان الوشاح وهوما يتوشح به ينسج من أديم عريض ويرصع بالجواهر و تشده المرأة على عانقيها وكشحيها ، وقد يقال التوشح والتأبط والاضطباع بمعنى فالاضطباع مسنون فى الطواف ، والسعى مكروه فى جميع الصلوات ، وهو آن يدخل وسط توب تحت إبطه الأيمن فيجمع طرفيه على منكبه الايسر ويبدى ضبعيه وهما عضداه كذا ذ كره أهل اللغة والفقه ، زاد الغزالى فى الاحياء: ويرخى طرفا وراء ظهره وطرفا بصدره . قال فى فقه اللغة : التأبط أن يدخل الثوب تحت يده الينى فيلقيه على منكبه الايسر . قال وكانت ردية النبى صلى الله عليه وسلم التأبط . وقد مضى فى القسم السابع والثلاث من الباب الرابع
تفسير اللبسة الصماء وكراهتها . والمجول الصدرة وهو قيص قصير ، والرسغ موصل الكف فى الذراع ، والقبال سير بين الاصبعين الوسطى والتى تليها، والترجل الادهان ، وامتشاط الشعر ، ولا بأس بالاستلقاء كما وصف إذا كان الازار سابغا ولابسه عن التكشف متوقيا ، فان لم يكن كذلك كره ، وعليه يحمل حديث النهى . والقناع التقنع بثوب ، والروال اللعاب، ويقال خرط العنقود إذا ل وضعه فى فيه وآخرج عمشوقه عاريا ، والخربز نوع من البطيخ، والجمار قلب النخلة
Page 315
Entrez un numéro de page entre 1 - 439