291

La bénédiction dans la vertu de l'effort et du mouvement et ce qui sauve, avec la permission de Dieu, de la perdition

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

============================================================

القول فى القلب : قال لل{ " إن فى الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كلسه ألا وهى القلب* وقال چ "لاتميتوا القلوب بكثرة الطعام والشراب ، فان القلب كالزرع يموت إذاكثر عليه الماء" وقال له "قلوب بنى آدم تلين فيالشتاء" وقال "أزيبوا طعامكم بذكر الله تعالى، والصلاة ولا تناموا عليه فتقسى قلوبكم" وقال ابراهيم الخواص : دواء القلب خمسة أشياء، باخلاء البطن، وقراءة القرآن بالندبر، ومحالسة الصالحين ، وقيام الليل، والتضرع فى السحر . وقال "لا تكثروا الضحك فان كثرة الضحك تميت القلب" : الطحال : روى أبو نعيم أن رجلا قال للقاسم بن محمد إنى لطحيل فكيف أصنع فقال رجل من أهل العراق : خذ سام أبرص فعلقه على موضع الطحال من بطنك ، ثم اقبضه ثم اجعله فى حقة فانه يضمر إذا ضمر السام أبرص .

وجع الخاصرة : قال ة "الخاصرة عرق الكلية ، فذا تحركت آذت صاحبها فداووها بالماء المحرق والعسل" وقد شرب ة الماء المحرق منها اى من وجع الخاصرة، والماء المحرق المغلى بالحرق وهى النار، وقد تقسدم أن القسط والزيت والورس نافع من ذات الجنب.

القول فى الباسور : قد تقدم في الزيت أنه مصحة من الباسور وفى التين انع قط اباسور. وروى أبو بسيم أن ابن عباس رضى الله ضه فخل لى البى وهو مصفر الون من الباسور ، قال له النبى " أين أنت من الآصنة بنى الكبر - تأخذه فد ةوتسف منه ، قال فنات ذلك فبرات .

وقال ة "الاستنجاء بالماء البارد صحة من الباسور" ويروى "عليكم بغسل الدبر فانه مذهبة للباسور" وقال لقمان : الجلوس فى الخلاء يتجع

منه الكيد، ويورث الباسور ، ويصعدالحرارة إلى الرأس فاقعد هوينا ثم قم

Page 291