Vos recherches récentes apparaîtront ici
La bénédiction dans la vertu de l'effort et du mouvement et ce qui sauve, avec la permission de Dieu, de la perdition
Muhammad bin Abdulrahman Al-Wasabi (d. 786 / 1384)البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة
============================================================
- وعسل نفع من النقرس وضعف الأوراك وإذا أخذ شىء من أصوله مع كف خردل ودق كل واحد منهما وحده ثم خيضا بالماء وطلى على خرقة وألزقت على الطحال فع منه - وقال "كلوا الهندباء فانه ليس بشىء من الأيام يوم إلا وقطرات من الجنة تقطر عليه * ومر بالرجلة وفى رجله قرحة داواها فبرأت . فقال چلل "بارك الله فيك انبتى حيث شئت فأنت شفاء من سبعين داء أدناها الصداع" وكان ة يحب من البقول الهنسدبا ، والبقلة الحمقاء"- الهندبا يمد ويقصر بقلة من أحرار البقول وهى ضربان : أهلى وبرى، فلبرق هو الذى تسميه الاطباء الطرخشوف والعامة تسميه المرار، وهو باردفى آول الدرجة الاولى يابس فى آخرها ، والأهلى : صخى وشتوى ، والصفى بارد يابس يبسه أكثر ، والشتوى أكثر برودة وأقل يبسا ، والمستعمل عصارتها.
والبقلة الحمقاء هى الرجلة وتسمى الفرفخ وعندنا الحرقب ، وهى بقلة حريفة باردة لينة تبرد حرارة الاورام وتنفع الصفراء وكثير من الأ دواء وتجعل على الثاليل فتذهبها وتنفع لوجع الضرس إذا مضغت فى إبانها ، وإذا غمست فى عسل ومضغت نفع من السلاق = وقال ة "كل الكرفس فانها بقلة الأ نبياء ، وهى طعام الخضر والياس عليهما السلام" - والكرفس بفتح الكاف والراء وسكون السين وبفتحها بقلة من أحرار البقول وهى تفتح السدد وتذكى القلب وتورث الحفظ وتطرد الجنون والجذام والبرص، والمداومة على أكله تزيل البخر- وقال له "شكى نبى من الأ نبياء إلى الله تعالى جبنا - أى خوفافى قومه فأوحى الله إليه أن مرهم ليستفوا الحرمل فانه يزيد الرجل شجاعة" ويروى ان فيها شفاء من اثنين وسبعين داء فتبخروا بها . والحرمل بفتح الحاء والميم شجر وهو حار يابس فى الدرجة الثالثة بدر البول، ويخرج دود البطن ، وينفع من عرق
Page 268
Entrez un numéro de page entre 1 - 439