Vos recherches récentes apparaîtront ici
La bénédiction dans la vertu de l'effort et du mouvement et ce qui sauve, avec la permission de Dieu, de la perdition
Muhammad bin Abdulrahman Al-Wasabi (d. 786 / 1384)البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة
============================================================
9 "فى العنب خمسة أشياء حلال : تأ كلونه عنبا وعصيرا مالم ينش ، وتتخذون منه زيبا ، وربا ، وخلا" وعن عائشة رضى الله عنها قالت : كانت أمى تعالجنى بيعض السمنة لتدخلنى على رسول الله { فلم يتهيأ لها ذلك حتى أكلت القثاء بالرطب فسمنت كأحسن السمنة (1) . وقال " تفكهوا بالبطيخ وعضوه فان ماءه رحمة ، وحلاوته من حلاوة الجنة ، فمن أ كل لقمة من البطيخ كتب الله له سبعين آلف حسنة ، ومحى عنه سبعين ألف سيئة ، ورفع له سبعين ألف درجة، وقال "البطيخ قبل الطعام يغسل البطن غسلا ، ويذهب بالداء أصلا" وأخذ بطيخا وشمه ثم وضعه وقال "عظموا البطيخ فانها من خلل الجنة ماؤها شفاء ، وحلاوتها من الجنة" وكان آحب الفواكه اليه البطيخ والرطب وكان لله يأخذ الرطب ييمينه والبطيخ بشماله ويأ كل منه . ويلقى النوى بين أصبعيه السبابة والوسطى ويقول "نكسر حر هذا ببرد هذا" وقال هي "عليكم بالبطيخ فان فيه عشر خصال ، هو طعام وشراب، وهو أشنان، وهو ريحان، وهو يفسل المثانة ، وهو يغسل البطن : ويكثر ماء الظهر ، ويزيد فى الجماع ، ويقطع الابردة (1) وينقى البشرة" . وأنشد بعضهم .
تحيات وفاكهة وأدم وهاضوم الثقيل من الطعام وآشنان وحلوى مهنا ومنق للمثانة كل عام وقال على رضى الله عنه : ما من بطيخة إلا وفيها من ماء الجنة قطرة لا محالة ، فكلوا وتبركوا فان استطعتم أن لاتطرحوا منها شيئا فافعلوا ، وكلوها بقشورها وشحومها وبزورها، ولا تصبوا ماءها فانها ربيت بالبركة، وحشيت بالرحمة ، إذا أراد المؤمن أكلها . وما من طعام فى الجنة إلا وفيها من لذة ذلك
الطعام . وقال ل ذمن أكل رمانة حتى يستمها نور الله قلبه أربعين ليلة) (1) قال الجوهوى القثاء هو الخيار (2) والابردة بكسر الهمزة والراء علة من غلية البردو الرطوبة تفترعن الجماع - ل
Page 257
Entrez un numéro de page entre 1 - 439