Vos recherches récentes apparaîtront ici
La bénédiction dans la vertu de l'effort et du mouvement et ce qui sauve, avec la permission de Dieu, de la perdition
Muhammad bin Abdulrahman Al-Wasabi (d. 786 / 1384)البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة
============================================================
9 القول فى الألبان والأدهان ، قال الله تعالى (وإن لكم فى الانعام لعبرة نسقيكم مما فى بطونها) إلى قوله (لبنا خالصا سائغا للشاربين) وقال للل "ليس شىء يجزئ عن الطعام والشراب غير الابن" وقال " تداووا بألبان البقر قانى أرجوا أن يجل الله فيها شفاء ويركة قانها تأ كل من كل الشجر" وعن أنس : أن ناسا اجتووا المدينة أى لم توافقهم فأمرهم النبى ل أن يلحقوا براعى إبله فيشر بوا من ألبانها وأبوالها ، ففعلوا ذلك فصلحت أبدانهم . ويروى آنه آصابهم وعك شديد فاصفرت ألوانهم ونحلت أجسامهم وعظمت بطونهم ، فلما آصابوا بن الابل اقطعت عنهم الحى وحسنت ألوانهم ، وخفت بطونهم : وني أجسامهم وكان إذا حلب البن لم يشر به حتى يشوبه بالماء ، وكان ه يشرب اللين المرضوف (1) قال الحافظ أبو نعيم : الان الحليب يخصب البدن ، ويتفع من الربو والسعال ، ويزيد فى الباء، وألبان الفم أكثرها فضولا ، وأدسمها ، فاذا شيبت بالماء كان أقل ضررا لمن يعتريه الصداع ، ولين المعز أعدل من لبن الضأن وأرق ، وألبان الأتن نافعة من سدد الرثة ، واللبن الحليب مع التمر مخصب للبدن جدا ، والزبد نافع للقوبا ولخشونة الصدر ، والسمن اقوى الأدهان. وأفذاها وأورد فى ذلك أحاديث كثيرة . قال : وألبان الا بل تشفى من فساد المزاج ، وتفير المياه والسدد . وقال للةة "فى ألبان الابل وأبو الها شفاء للنربة بطونهم " وقال "كلوا الزيت ودهنوا بالزيت فان فيه شفاء من سبعين داء منها الجذام ، ومن ادهن بالزيت لم يقربه شيطان أربعين ليلة" وقال "عليكم بهذه الشجرة المباركة زيت الزيتون فتداووا به فانه مصحة من الباسور" ويروى " عليكم بهذه الشجرة المباركة زيت الزيتون عند أوانه فان فبه شفاء للناس" وشجرة الزيتون كثيرة البركة ، وفيها أنواع المنافع لأن الزيت (1) وهو الذى طرح فيه الرضفة . وهى الحجارة المحماة .
Page 253
Entrez un numéro de page entre 1 - 439