Vos recherches récentes apparaîtront ici
La bénédiction dans la vertu de l'effort et du mouvement et ce qui sauve, avec la permission de Dieu, de la perdition
Muhammad bin Abdulrahman Al-Wasabi (d. 786 / 1384)البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة
============================================================
21 او يلتظر سؤره، أو جرت عادة بالاحتشام من استيفائه ونحوه ، وليصغر اللقمة ويجود المضغ إذا كان فيه رفق بالجليس ، أو تعليم الأ دب أو كان ضيفا وفى الطعام قلة ، أو كان شبعانا، وإذا رفع يده رفع غيره ممن له حاجة وتحو ذلك من
المقاصد الصالحة ، فانه يسن آن يمد الا كل مع رفقته ما دام يفان آن لهم حاجة إليه ، ويسن أن يؤثرهم بفاخر الطعام كقطعة لحم أو خبزطيب ، ونحوه . وما كان من بركه أو فاضل ندب أن يشارك به أحبابه ، وأن يقول لغيره أفضل لى من ذلك ونحوه.
ومن تناول طعاما ونحوه فليشارك به اهل مجلسه ، ولا يأكل مما يلى أكيله ، ولا ينتظر على الطعام ، ولا يتبع نظره لقمة صاحبه ، ولا يأ كل من أعلا الثريد وغيره ووسط القصعة. وسيأنى دليله . ولا بأس فى ذلك فى الفوا كه ،ولا بأس بتبع حوالى القصعة لطلب قطع اللحم ونحوها ان لم يكن يكرهه صاحبه . ويسن أن لا يتميز على جلسائه بنوع إلا لحاجة كدواء أو غيره ، وندب مدح الطعام الذى يأ كل منه ، والاسنكثار من الماء المبارك ونحوه ، وتعليم من يسىء الأكل وتأديبه وتنبيهه على البسملة ، والحديث على الطعام بما لا إثم فيه ، ويجوز أن يقول لا اشتهى هذا ونحوه إذا دعت الضروة إليه .
{فصل} ويسن إذا فرغ آن يلعق أصابعه أو يلعقها ، وأن يلعق القصعة ، ويأكل اللقمة الساقطة ما لم تتنجس، ويتعنذر تطهيرها قال " إن الشيطان يحضر أحدكم عند كل شيء من شأنه ، حتى يحضره عند طعامه ، فاذا سقطت من أحدكم اللقمة فليمط ما كان بها من أذى وليأ كلها ولا يدعها للشيطان ، فاذا فرغ أحدكم فليلعق أصابعه ، فانه لا يدرى فى أى طعامه تكون البركة" ويروى " فان آخر الطعام فيه بركة" وقال لنه "من أكل فى قصعة ثم لحسها استغعرت له القصعة" ويروى "آنها تقول آعتقك الله من النار كما اعتقتنى من
Page 212
Entrez un numéro de page entre 1 - 439