198

La bénédiction dans la vertu de l'effort et du mouvement et ce qui sauve, avec la permission de Dieu, de la perdition

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

============================================================

1 وقال بعض التابعين : من كثرت همومه فعليه بالاستغفار، ومن آلح عليه الفقر فليكثر من قوله لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم .

القسم الثامن والعشرون : تسمية الله فى جميع الأعمال، وتكرار التسمية

فى كل الأحوال حتى عند دخوله الخلاء والوقاع ونحوه . روى الثعالبى أنه قال " حلف الله بعزته أن لا يسمى اسمه على شىء إلا شفأه الله ، ولا يسمى اسمه على شىء إلا بارك الله عليه " ومن قرأ بمم الله الرحمن الرحيم دخل الجنة . وروى الترمذى أنه كان يأكل طعاما فى ستة من أصحابه ، فجاء أعرابى فأكله بلقمتين ، فقال " أما إنه لو سمى لكفا كم" وقال "كل أمر ذى بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أقطع " (1) فالتسمية سنة فى ابتداء كل قول وعمل كاثنا ما كان خلا الاستنجاء ، ويأتى بها الجنب والحائض ولا يقصد القرآن ويجهر بها بحيث يسمع رفقته ليقتدوا به فيها، فان سمى آحد الآ كاين ونحوهم أجزأ عن الباقين . والأ فضل أن يأتوا بها كلهم فان اسمه تعالى دواء مجرب يذهب الداء ويجلب الدواء، به تستنزل البركات وبه ينجى من الهلكات. قال " جعل اللههذه الآية شفاء من كل داء، وعونا لكل دواء ، وغنى من كل فقر ، وسترا من النار ، وأمانا لهذه الأمة من الخسف والمسخ والغرق والقذف ، ما داموا على قراءتها، ولا يرد دعاء أوله بسم اله الرحمن الرحيم" رواه النقاش فى تفسيره . وقد أمر له بكتبها فى صدور الرسائل والدفاتر ، وهى آيةمن الفاتحة . وقدرددها فى قراء ته عشرين مرة " وآمرت عائشة رضى الله عنهاخياطة أن تنقض رقعة ثوبها لأنها لم تسم الله عليها، وينبغى لمن كتب بسم الله الرحمن الرحيم أن يجودها ، قال " من كتب بسم الله الرحمن الرحيم فجودها تعظيما لله غفر الله له". وقا " إذا كتبت (1) قال النووي : ناقض قليل البركة. وقوله ذو بال . أى حال يهم به.

Page 198