170

La bénédiction dans la vertu de l'effort et du mouvement et ce qui sauve, avec la permission de Dieu, de la perdition

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

============================================================

الخامة عن التكبر مع الشك أولى ، فرب كافر ختم له بخير فصار من الفائزين ، ومسلم ختم له بشر فعاد من الخاسرين . قال الغزالى رحمه الله : ومن الكبر أن يحمل ما يجرى نلناس بسببه ، فمن اذاه فمات أو مرض قال قد رأيتم ما فعل الله به، ويقول عند الايذاء : سترون ما يجرى عليه ، ولم يعلم أن جماعة نالوا من الأ نبياء عليهم السلام فعاشوا بلا اتتقام ، وربما أسلم بعضهم فسعد فى الدارين بالاسلام وأصل هذه الخصال حب الدنيا ولهذا قال "حب الدنيا رأس كل خطيه" فمن أخذها للتنعم فهى مهلكته ، ومن أخذها بقدر الضرورة ليستعين بها على الآخرة فهى مزرعته {فصل} واللسان شكره ذكر الله تعالى، وتلاوة كتابه ، وإرشاد الخلق الى طريق الخير وطريق السلامة ، والدعاء لهم وحفظه من الآفات وقد تقدمت .

وأجل التحاميد أن يقول : الحمد لله حمدا يوافى نعمه ، ويكافى، مزيده ، وأعظم الثناء وأحسنه قولك : سبحانك لا نحصى ثناء عليك انت كما آثنيت على نفسك، فلك الحمد حتى ترضى . ذكره أبو سعد المتولى وغيره ويروى أن آدم عليه السلام قال : يارب شغلتنى بكسب يدى فعلمى شيئا فيه مجامع

الحمد والتسبيح ، فأوحى الله إليه : يا آدم إذا أنت أصبحت فقل ثلاثا ،وإذا أمسيت فقل ثلانا ، الحمد لله رب العالمين حمدا يوافى نعمه ويكافى، مزيده ، فذلك مجامع

الحمد والتسبيح . وفى صحيح مسلم أن رجلا جاء إلى الصلاة وقد حذزه النفس، 41 فقال : اللهأ كبر الحمدله حمدا كثير آطيبا مباركا فيه ، فلما قضى النبى صلاته قان "أيكم المتكلم بالكلمات * لقدرأيت اثنى عشر ملكا يتدرونها آيهم يرفعها" وسأورد فى الباب السادس والسابع من آذكار اللسان ما فيه مقنع لكل إنسان

إن شاء الله تعالى موقال { "كل أمر ذى بال لا يبدا فيه بالحمد لله فهو أقطع

Page 170