182

Les preuves irréfutables dans l'explication de l'épurement des croyances brillantes

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة

ولما كان المبدأ واحدا كان التفاوت في الطرف الآخر الذي هو مقابل المبدأ ، فيلزم تناهي حركة الأكبر ، ويلزم منه تناهي حركة الأصغر ؛ لأنها إنما تزيد على حركة الأكبر بقدر زيادة مقداره على مقداره ، فيلزم تناهي ما فرض عدم تناهيه ، وهذا خلف.

قال العلامة رحمه الله : « وهاهنا سؤال صعب ، وهو أن التفاوت في التحريكين جاز أن يكون بحسب الشدة (1).

وأجاب المصنف قدسسره عن هذا السؤال في شرحه للإشارات : بأن المراد بالقوة هنا هي التي لا نهاية لها بحسب المدة والعدة لا الشدة (2).

** وفيه

الثالث ». (3)

** قال

، فإذا تحركا مع اتحاد المبدأ ، عرض التناهي ).

** أقول

يتناهى طبيعية.

وتقريره : أن التأثير الطبيعي يختلف باختلاف الفاعل ، بمعنى أنه كلما كان الجسم أعظم مقدارا كانت الطبيعة أقوى تأثيرا ؛ لأن القوى الجسمانية إنما تختلف باختلاف محالها بالصغر والكبر ؛ لكونها متجزئة بتجزئتها.

وأما قبول الحركة فالصغير والكبير متساويان فيه ؛ لأن ذلك للجسمية ، وهي

Page 248