272

البراهين المعتبرة في هدم قواعد المبتدعة

البراهين المعتبرة في هدم قواعد المبتدعة

Enquêteur

إبراهيم بن عبد الله بن عبد الرحمن المديهش

Maison d'édition

المحقق

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٤ هـ

Empires & Eras
Ottomans
و«مُكْرَانَ» (١) مِنْ بَلَدِ الجَبَلِ، وَ«أَصْبَهَانَ» (٢)، وَنَوَاحِيْهَا. (٣)
فَمَتَى سَافَرَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ بِالْتِّجَارَةِ إِلَى بِلَادِ الحَرْبِ؟ !
وَأَيْنَ الْبِلَادُ الَّذِيْ يُسَافِرُ إِلَيْهَا بِالْتِّجَارَةِ، هُوَ، وَأَصْحَابُهُ؟ !
قَالَ عُمَرُ: (أَنَا فِئَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ). وَكَانَ بِالمَدِيْنَةِ، وَجُنُوْدُهُ بِالْشَّامِ وَالْعِرَاقِ.
رَوَاهُ «الْشَّافِعِيُّ» عَنْ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ ابْنِ أَبِيْ نَجِيْحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، أَنَّ عُمَرَ قَالَ: (أَنَا فِئَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ). (٤)

(١) بالضم، ثم السكون. يُنْظَر: «معجم البلدان» (٥/ ١٧٩).
(٢) بفتح الهمزة، وهو الأكثر، ومنهم مَن يكسرها، من أعلام المدن وأعيانها، وهي اسم للإقليم بأسره. يُنْظَر: «معجم البلدان» (١/ ٢٠٦ ــ ٢١٠).
(٣) «تاريخ الطبري» (٣/ ٥٩٨)، «تاريخ الخلفاء» للسيوطي (ص ١٥٩ ــ ١٦١). ويُنْظَر في البلدان التي فُتِحتْ صلحًا أوالتي فُتِحَتْ عَنْوَةً: «الاستخراج لأحكام الخراج» لابن رجب (ص ٢٥٦) وما بعدها، و(ص ٢٧١) وما بعدها.
(٤) أخرجه: الشافعي في «الأم» - ط. دار الوفاء - (٥/ ٣٩٦) (١٩٠٨)، ومن طريقه: [البيهقي في «السنن الكبرى» (٩/ ٧٧)، وفي «معرفة السنن والآثار» (٧/ ٨)]، وابن أبي شيبة في «المصنف» - ط. عوامة - (١٨/ ٢٣٣) (٣٤٣٧٦)، وسعيد بن منصور في «سننه» - التفسير - (٥/ ٢٠٣) (٩٨٦) وط. الأعظمي (٢/ ٢٢٥) (٢٥٤٠)، وابن المبارك في «الجهاد» (٢٦٢)، وعبدالرزاق في «المصنف» (٥/ ٢٥٢) (٩٥٢٤)، وابن جرير في «تفسيره» - ط. هجر - (١١/ ٨١)، من طريق ابن أبي نجيح به. =

1 / 275